حكم من جهل بعضا من أركان الصلاة، هل يعيد كل ما قد صلى؟

السؤال:  لقد حضرت خطبة الجمعة التي ذكرت فيها بعضا من مبطلات الصلاة ، وأود أن أعرف ما حكم من كان جاهلا أو ناسيا وترك تحريك اللسان في الأركان القولية هل يعيد الصلاة؟ فالكثير يبدو أنه واقع فيها.
وكذلك من يصلي على الكرسي لعدم قدرته على القيام، ولا يسجد في الأرض وهو قادر على السجود على الأرض دون القيام .

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد نرحب بكم  وبأسئلتكم واستشاراتكم في موقعكم (لمن اهتدى) ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم لعمل الخير وخير العمل… وبخصوص ما سألت عنه فإن أهل العلم لا يلزمون من كان جاهلا لمثل تلك الأركان التي تصح بها الصلاة سواء تحريك الشفتين أم الجلوس للقادر على القيام أو السجود، بل حتى لو كان تاركا للصلاة جملة ثم تعلم الجاهل وتاب التارك للصلاة، فلا يلزم كل منهما بإعادة أو قضاء الصلاة، واحتجوا على ذلك بأدلة ومنها قوله تعالى (… إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) ومنها حديث المسيء صلاته لم يكلفه النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة لما سبق من الصلوات،،، ولكن لو فعل ذلك في صلاة جهلا وتم تعليمه ووقتها موجود وجب عليه إعادتها أو فعل ذلك ساهيا ثم ذكروه ووقتها موجود وجب عليه إعادتها، نعم لو نسي صلاة ثم ذكرها يقينا أو نسي شيئا من أركانها أو شروطها واستيقن بعد ذلك أنه كان ناسيا، وجب عليه أداء تلك الصلاة.

كما  ننصح بالإكثار من نوافل الصلوات لحديث ( وإن انتقص شيء من صلاته قال انظروا هل لعبدي من نوافل فيكمل بها  ما انتقص من صلاته)، وكذا الإكثار من نوافل العبادات… وبالله التوفيق.