ما توجيهكم لي بعد فعلتي؟

السؤال:

بارك الله في موقعكم ( لمن اهتدى) وجعله في ميزان حسناتكم ونفعكم به ونفع بكم ،، لدي سؤال وضميري يؤنبني، لقد دعوت على إنسان معروف لدي، دعوت عليه بالموت، وبعد سنتين مات! وشعرت أني وقعت في الإثم، ماذا علي أن أفعل؟

 جزاكم الله خيرا.

الجواب:

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد مرحبا بك أختنا أم عبد الله وبارك الله فيكم وحفظكم من كل مكروه … وبخصوص ما ورد في سؤالكم واستفساركم نبدأ أولا بالفتوى في الدعاء على الشخص بالوفاة: اعلمي يا أختي أنك ارتكبت مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم فقد قال عليه الصلاة والسلام ( لا تدعوا على أنفسكم ولا على أمولاكم ولا على أولادكم لعلكم توافقون ساعة إجابة فيستجاب لكم) وعليه فهذا الدعاء بالموت من جملة الظلم نعوذ بالله من الظلم . وطالما وقد حصل فيلزمك الإكثار من الدعاء بالمغفرة والرحمة ورفعة الدرجة للأخ المتوفى ، والتصدق والتوبة والندم وسؤال المغفرة والعفو لك من الله.

أما مقدار الإثم فهذا أولا يعود إلى السبب الذي جعلك تدعين عليه بالموت، بمعنى ما هي الدواعي والأسباب، (فإذا عرف السبب بطل العجب)، وعرف العذر من عدمه …..