بعد أن طلقها تسبب في إسقاط الحمل، فما الحكم؟

تقول السائلة: اختلفت مع زوجي وكنت حاملاً وعمر الحمل يزيد عن أسبوعين فطلقني..

ثم وضع لي علاجاً يسقط الحمل من غير علمي فتأثرت وحصل عندي نزيف قالت الدكتورة إنه بسبب الاسقاط، فهل سقوط هذا الجنين ينهي العدة؟

الجواب

قولها وعمر الحمل يزيد عن أسبوعين يفترض أنه قريب من هذه المدة في حدود خمسة عشر يوماً إلى عشرين يوماً وهذه المدة غير كافية في إنهاء العدة سواء عدة الطلاق أو عدة الوفاة، لأن قول الله عز وجل ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) التسمية بالحمل لا تطلق إلا على الذي تم تكونه بما يثبت أنه حمل، ويكون هذا ببلوغ ثمانين يوماً فما بعد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك …) الحديث متفق عليه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

بناء عليه فكل ما كان دون ذلك فلا تنتهي بخروجه العدة وعلى السائلة أن تعتد بثلاثة قروء إن كانت من ذوات المحيض أو بثلاثة أشهر إن كانت من اللاتي يئسن من المحيض)

وإذا راجعها زوجها قبل انتهاء الثلاثة قروء أو الثلاثة الأشهر صحت الرجعة لهذا الطلاق ما لم يكن طلقها قبله طلقتين.

أما إذا كان طلقها قبل هذا الطلاق طلقتين صحيحتين واقعتين بتخلل رجعتين وصار هذا الطلاق الثالث فلا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره.

( عيسى يحيى معافا )