ماهي نصيحتكم فضيلة الشيخ
لمن يترك الأعمال الصالحة خوفا من الريا وهل ذلك من تلبيس إبليس حيث يعتقد في قراره نفسه عند النصح من الآخرين بأنه قد اطاعهم وفعل الأعمال لهم وليس لله
وجزاكم الله خيراً.
الجواب
هذا العائق عن النصح والعمل الصالح هو من تلبيس إبليس!
على المسلم أن ينصح ويأمر وينهى ويدعو إلى الله ولكن بالعلم والبصيرة والحكمة والموعظة الحسنة ولا يخضع لوساوس الشيطان الذي يصده عن الأعمال الصالحة والأقوال الحسنة
قال الله تعالى: ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) وقال تعالى: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) وقال تعالى: ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من دل على هدى كان له من الأجر مثل أجر من تبعه) كما ننصحه بأن يكثر من الأعمال الصالحة في خلوته أيضاً حتى يتغلب على كبد ووساوس الشيطان ويحظى بأن يكون من الصالحين المصلحين.