رجل اعتاد الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس فكيف يعمل يوم عيد الفطر أو الأضحى؟
موقع لمن اهتدى شعبة الفتاوى قسم فقه العبادات والفضائل والأخلاق وحسن المقاصد
من آداب العيد: الاغتسال
السؤال:
لو أن أحداً يعتاد الجلوس يومياً من بعد صلاة الفجر إلى الشروق في المسجد، هل الأفضل له في يوم العيد أن يغتسل قبل الفجر بنية العيد ويذهب إلى المصلى ليصلي الفجر وينتظر في مصلاه حتى يصلي العيد أم الأولى أن يذهب إلى بيته بعد صلاة الفجر ليغتسل غسل العيد ثم يخرج لصلاة العيد؟
وهل لو اغتسل بعد صلاة الفجر هل يؤجر على جلسة الشروق لأنه اعتاد ذلك وهو في هذه الحالة معذور بغسل العيد؟
الجواب
أنت تصلي الفجر في مسجد ومن السنة النبوية في صلاة العيد أن تكون خارج المسجد في الصحراء في مصلى للعيد وبالتالي فالتبكير لها خارج المسجد هو السنة، وهو الأفضل سواء اغتسلت قبل الفجر أو بعد صلاة الفجر
أما إذا كُنتُم تقيمون صلاة العيد في نفس المسجد الذي صليت فيه صلاة الفجر لعذر مطر أو نحوه من الأعذار الشرعية أو اعتدتم على أدائها في المسجد لسبب من الأسباب وأنت معتاد على الجلوس للشروق فاغتسالك ولبسك لباس العيد قبل صلاة الفجر لأجل البقاء في المسجد حتى تقضى صلاة العيد وتبكيرك في ذلك هو الأفضل لكن لا تصلى في هذه الحالة ما تعتبره صلاة الإشراق لأن صلاة العيد تشغل الوقت وتكفي عن صلاة الضحى.
كذلك حين تكون صلاة العيد خارج المسجد ولزمه الخروج لها وترك الجلوس في المسجد كما اعتاد فإنه يؤجر بحسن نيته وسلامة قصده