يا شيخ عيسى،
إذا ذهب وقت صلاة المغرب لعذر شرعي وجاء وقت صلاة العشاء وكبرت مع جماعة صلاة العشاء تكبيرة الإحرام بنيّة المغرب ماذا علي أن أفعل؟ عِلماً بأن صلاة المغرب ثلاث ركعات والعشاء أربع ركعات لأن الإمام مقيم ويتم صلاة العشاء.
وجزاكم الله خيراً.
الجواب
عند المالكية لا تصح صلاة المغرب خلف من يصلى العشاء لا هتافا النية بينهما واحتجوا بحديث (إنما جعل الإمام ليؤتم به) جعلوه شرطاً للمساواة في النية بين الإمام والمؤتم
أما الشافعية ورواية عن أحمد فطالما أنك تأخرت عن صلاة المغرب لعذر شرعي ففي نهاية الركعة الثالثة تجلس دون سلام وتنتظر حتى يكمل الرابعة وتشهد معهم وسلم معهم أو سلم في الثالثة وأدرك الركعة مع الإمام لتكون رابعة للإمام وهي الأولى لك في صلاة العشاء وتصح المفارقة هنا
القول الثاني تدخل معهم بنية العشاء فلما تكمل معهم أقم الصلاة وصل المغرب ثم أقم الصلاة وصل العشاء طلباً للترتيب
القول الثالث تصلي معهم العشاء فريضة ثم تقيم الصلاة وتصلي المغرب وهذا عند من لا يرى وجوب الترتيب وهو قول مرجوح والراجح وجوب الترتيب
الصحيح هو الأول والترتيب فريضة لحديث انشغاله صلى الله عليه وآله وسلم عام الخندق في مناجزة الأحزاب حتى شغلوه عن صلاة العصر والمغرب فدخل وقت العشاء فصلى العصر ثم المغرب ثم العشاء