السلام عليكم
البعض ينكر تخصيص آل البيت النبوي بقول: عليهم السلام مثل علي وفاطمة ؛ مع ان هذا مذكور في بعض الروايات والأحاديث في صحيح البخاري وأبي داوود فهل يوجد من السلف أو الأئمة من ينكر تخصيصهم بهذا الدعاء ( عليهم السلام )
وهل يمكن الاستدلال بقوله تعالى “سلام على إلياسين ” على صحة هذا التخصيص ؟
آمل منك يا شيخ عيسى الإفاضة في البيان
الجواب
المراد بآل البيت النبوي في هذا الباب وهو باب الإخبار أو الدعاء بالصلاة والسلام هم من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أهل بيته وأكرمهم الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم
يجوز أن نصلي ونسلم على آل البيت النبوي تبعاً للصلاة والسلام على النبي فنقول: اللهم صل وسلم على محمد وعلى آل محمد فهذا جائز عند الفقهاء الأربعة وهم أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من الفقهاء الأولين والآخرين.
أما الصلاة والسلام منفردة كلما ذكرنا واحداً من أفراد آل البيت فليس هذا وارداً بصورة خاصة دائمة بحيث تجعل كل فرد منهم أفضل مما سواه من الصحابة الكرام رضي الله عنهم جميعاً فهذا التخصيص ليس لخصوصه دليل والآية التي ذكرها السائل لا تدل على تشريع نقلها لخصوص آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم