عندنا في بلدنا بالمغرب العربي وغيره من البلدان بعض العادات والأمور يضعونها للأطفال الرضع وذلك لكي لا يشم الطفل من النساء اللاتي تأخذن معهن السحر أو التعويذات أو غيرها، لأن بعض الأولاد إذا شموا تلك الرائحة تتشوه رؤوسهم أو تتسع أو يقع فيها حفرة أو بعضهم يموت.
الطريقة كالتالي:
* تقوم تلك المرأة ذات الطفل بقراءة ما تيسر من القرآن والأدعية، ثم تضع على أنف طفلها ورأسه القليل من القطران*
فما حكم ذلك؟ جزاكم الله خيراً
الجواب
بالنسبة للتحصين بالقرآن الكريم والأدعية فلا شك في استحبابه
أما القطران المشموم في أنف الطفل فيجب أن يقرر الأطباء عدم الضرر بذلك إضافة إلى أنه لا توجد لديهم عقيدة في ذلك القطران أنه كالحرز فإن اعتقدوا ذلك كان محدثاً لعدم وجود دليل على صحته
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله خيراً
بارك الله لنا فيك وزادكم علماً وفقهاً
أنا فتاة أعرف شخصاً أراد الزواج بي وتكلمت مع أخي لكي يكلم أبي لأن أخي يعرف هذا الشخص جيداً من ناحية الدين والخلق وعمله و وضعيته
عندما شرح لأبي رفض ابي في البداية لانه ليس له منزلا ولا عملا جيدا
ابي متزوج ب 3 نساء، و في العادة يحكي كل شيء لزوجته الثالثة، فتكلمت معي و شرحت لها الامر كله، فكان كلامها مثل كلام ابي، و انا في تلك الفترة تضايقت، ابي لاحظ هذا الامر فتكلم مع زوجته الثالثة و قال لها اذا ارادت الزواج به فلتتزوج،
ولكن بموافقة أمي، في تلك الفترة امي كانت مسافرة عند اختي في امريكا، الآن عادت و لم اتكلم معها في الموضوع، لكن في بعض الاوقات المح لها ، هي تعرف هذا الشخص لان ابي حكى لها كل شيء و لكنها رافضة .
تكلمت مع هذا الشخص و اتفقنا على ان يجمع مقدارا من المال لكي يصلح البيت الذي نريد ان نعيش فيه. لان ذلك البيت يعود لجدته و هي لوحدها و تاتي امه و خالاته لكي يزورونها.
حاليا نقوم بجمع ما قسم الله لنا ، و نتكلم قليلا في الواتس اب يسالني على حفظ سورة البقرة، و اقنعني بارتداء الخمار
واتفقنا بعد الزواج بالتفقه في الدين و ان ارتدي النقاب
الجواب
هذه الأخت فقط تصبر وتحاول بالتي هي أحسن مع والديها حتى يتم زواجها بالشاب المتدين صاحب الدين والخلق وتبر أبويها دائماً
نحذرها من التواصل مع الشاب قبل العقد الشرعي فالتمادي بالتواصل بغير غطاء شرعي خطوات تجر للمجهول ولا تعلم ما يخبئ لها الغد حتى ولو كان كما تقول تواصل للتواصي بقراءة سورة البقرة والحجاب فتبقى هذه خطوات مجهولة لا يصح التواصل بينهما قبل العقد الشرعي
عليها أن تصبر والشاب يصبر حتى يوفق الله بينهما. وإن قدر الله ولم يحصل بينهما زواج فالله يقول ( وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )
عليهما بالاستخارة بصلاة ركعتين مع الدعاء المأثور
( عيسى يحيى معافا)
يا شيخ شخص نذر أن يصوم ثلاثة أيام. فهال يصومها متتالية ؟
الجواب
لا ننصح بالنذر بالعبادات وعلى المسلم أن يبادر بالأعمال الصالحة ويسابق إليها دون اشتراط على ربه تبارك وتعالى فإذا وقع من المسلم نذر من هذا النوع فإذا كان نذر صيامها متتالية فليصمها متتالية وإن كان نذر صيامها متفرقة فليصمها متفرقة وإن كان نذر صيام ثلاثة أيام دون تحديد أن تكون متتابعة أو متفرقة فيصح منه أن يصومها متفرقة أو متتابعة
( عيسى يحيى معافا )
ما حكم قول مولانا للشيخ أو لطلاب العلم؟
الجواب
هذه العبارة وهي أن ينادي الإنسان شيخاً أو طالب علم بقوله يا مولانا تعتبر من الكلمات الدارجة على ألسنة العامة لأنه ليس كل المنادى يكون مولاه في الحقيقة وإن كان يقصد بها الاحترام والتقدير والإجلال لكن لا ينبغي أن يقولها المسلم إلا لمن هو مولاه حقاً وقد ورد في الحديث الذي رواه مسلم وغيره ( لا تقل مولاي فإن مولاكم الله )
وفِي الصحيحين ( وليقل سيدي ومولاي ) يعني بذلك الخادم ينادي بها سيده ولذلك لم يحفظ عن الصحابة أنهم كانوا يتنادون بها إلا فيما بين الخدم وأسيادهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فِي سياق المدح والثناء لعلي رضي الله عنه ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) وفِي قصة غزوة أحد أمر صلى الله عليه وسلم المؤمنين أن يخاطبوا الكافرين ( قولوا الله مولانا ولا مولى لكم )
أما الآية التي في سورة التحريم قال تعالى ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) كثير من أهل العلم اعتبر أن الواو في وجبريل واو الابتداء والاستئناف وليست عاطفة وتطلق كلمة مولى على القريب كما في قوله تعالى ( (يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ) أي لا يغني قريب عن قريب
فننصح أن لا يقولها المسلم إلا لمن هو مولاه حقيقة
( عيسى يحيى معافا )
سؤال: إذا دخلت الصلاه الجماعه وكان الامام راكع وانتا كبرت تكبيره الحرام وكبرت للسجود وانا نازل للركوع قام الامام من الركوع في هاي الحاله بتنحسب ركعه ولا يجب ان يصليها بعد تسليم الامام
الجواب
بهذه الحالة لا تحسب ركعة وعليك بعد أن يسلم الإمام أن تتم الركعة
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن مشايخنا يفيدونا بأسماء الكتب المعتمدة لكل مذهب منفرداً لطلاب العلم ولو ممكن كتب أصول الفقه مرتبة حسب التدرج العلمي
وجزاكم الله خيرا
الجواب
الفقهاء رحمهم الله متفقون في معظم مسائل أصول الفقه وأصحاب المذاهب لهم أصول مذاهبهم لكن من حيث التأصيل فهم متفقون أن القرآن والسنة والإجماع والقياس مصادر لأخذ العلم والفقه ومتفقون على أهمية اللغة العربية في فهم تلك المصادر الأربعة ومتفقون على توجيه الأصل في الأمر للوجوب وتوجيه النهي في الأصل للتحريم وما يتبع ذلك من الأصول والقواعد والمسائل
وطالب العلم لا بد أن يتمكن من تلك الأصول والمصادر الأربعة المذكورة ويتمكن من فهم اللغة العربية ويطلع على الجوانب المهمة في التفسير للقرآن والحديث.
وفِي الأصول يقرأ مبتدأ بالورقات للجويني وما تيسر من شروحها والمذكرة للشنقيطي ويكثر من الدراسة للرسالة للشافعي وإرشاد الفحول للشوكاني ومراقي السعود وما شابهها من الكتب في الأصول وخصوصا التي سلمت من الفلسفة
لا أنصح طلاب العلم بالانغماس في المنطق وعلم الكلام المختلط بفلسفة اليونان تلك الفلسفة والمبثوثة في كثير من كتب الأصول والتي لم يحقق طلاب العلم منها شيئاً وإنما ضاعت فيها الأوقات وصدق فيها قول الشاعر:
يحللون بزعم منهمو عقداً
وبالذي وضعوه قد زادت العقد
إننا ننصح طلاب العلم بالاستفادة من القرآن والسنة وما فقهه الفقهاء الأربعة وننصح بالقراءة للتفسير والشروح المعتمدة للأحاديث وكيف فهم الفقهاء الثقات تلك النصوص من الوحي
( عيسى يحيى معافا )
شيخنا احد الإخوة ..نذر بأن يصوم شهرين إن تحقق له أمر ما ,وتحقق له ذلك الأمر إلا أنه نذر ان يصوم شهرا ثم يفطر عشرة أيام ثم يصوم شهر, فصام عشرين يوما ثم اشتغل في عمل شاق عجز ان يواصل فأفطر ,فهل يستأنف من جديد ,ام يواصل ويكمل من بعد العشرين حفظكم الله تعالى.
الجواب
إذا كان نوى صيام شهرين بمعنى ستين يوماً غير متتابعة فعليه أن يحسب كلما صام حتى يكمل ستين يوماً
أما إذا كان نواها شهرين متتابعين فإن استطاع ذلك لزمه أن يصومها وإن تيقن العجز عن ذلك فعليه أن ينقل نذره إلى الشيء الذي يستطيع فعله ويقوم بكفارة يمين لتغيير نذره إلى أخف ولكن كما قلنا إذا تيقن عجزه عن الوفاء بصيام شهرين بأي سبب مبرر لما ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إني لأحلف على يمين ثم أرى غيرها أتقى لله فآتي الذي هو أتقى وأكفر عن يميني ) وقال صلى الله عليه وسلم ( كفارة النذر كفارة يمين )
( عيسى يحيى معافا )
هل تحية المسجد واجبة إذا جاء الى المسجد مبكرا , وهل يأثم إذا لم يصلها.
الجواب
تحية المسجد مستحبة عند جماهير الفقهاء والنصوص تدل على استحبابها وفيها أجر فننصح بالحرص عليها ومن دخل المسجد وجلس فيكون فاته أجر ولكن ليس عليه إثم بجلوسه دون تحية للمسجد
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته إذا سمحت يا شيخ إذا زدت الصلاة الرباعية ركعة خامسة فما الحكم ؟
الجواب
إذا كنت فعلت ذلك سهواً ولم تتذكر فلا شيء عليك وإذا فعلت ذلك سهواً وتذكرت كان عليك سجود السهو وإذا فعلت ذلك عمداً فالصلاة باطلة
( عيسى يحيى معافا )
يا مشايخ نريد توضيحاً
الدين عند الله الإسلام وما أنزله الله على نبينا محمد من شرع يسمى إسلاماً في السماء والأرض وهذا خاص بنبينا محمد إكراماً له صلى الله عليه وسلم
هل ينطبق الكلام هذا على الشرائع التي أنزلت على موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام؟
وهل نقول: إن ما أنزل على موسى وعيسى
يسمى في السماء إسلاماً وفي الارض
ديانة يهودية أو نصرانية؟
هل يصح هذا الكلام؟
الجواب
إن أعظم القيم التي لا يدخلها الخلل، والثوابت التي لا تقبل الجدل هي أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.
المتأمل في نصوص الوحي يدرك باليقين أن الإسلام هو دين جميع الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، قال الله تعالى: في حق آدم وحواء عليهما السلام (قلنا اهبطا منها جميعاً فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)، وقال جل وعلا: ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) ولا شك أنهما اتبعا الهدى وهو الإسلام.
لقد أخبر المولى سبحانه وتعالى أن نوحاً عليه السلام قال في خطابه لقومه: (فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ)، كما أخبر تبارك وتعالى عن إبراهيم ويعقوب عليهما الصلاة والسلام، أنهما أوصيا بالدوام على الإسلام، وأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان من المسلمين، (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
كذلك أخبر سبحانه أن موسى عليه السلام قال في خطابه لبني إسرائيل: (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ) ووصف بيت لوط بالإسلام، فقال فيهم: (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ)، وأخبر تبارك وتعالى أن الحواريين أشهدوا عيسى على إسلامهم، فقال: (قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).
إن الدين الإسلامي هو الذي جاء به الرسل كلهم عليهم صلوات الله وسلامه، وهم متفقون في كلياته، رغم أنه قد تكون هناك اختلافات في الشرائع في بعض الجزئيات، في كل عصر كان يجب اتباع الرسول المبعوث في ذلك العصر، والإيمان به مع وجوب الإيمان بجميع الأنبياء الآخرين، ومحبتهم وتقديرهم وعدم التفريق بينهم، وعدم الإيمان ببعض والكفر ببعض.
الاستسلام لله
الأمر الذي لا شك فيه هو أن الإسلام بمعناه العام الذي هو الاستسلام لله تعالى وإفراده بالعبادة فهو دين جميع الأنبياء، منذ آدم وما بعده من الأنبياء ومنهم إدريس ونوح وهود وصالح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف واليسع ويونس ولوط وشعيب وموسى وهارون وأيوب وداوود وسليمان وزكريا ويحيى وإلياس وذو الكفل إلى عيسى ومحمد عليهم جميعاً صلوات الله وسلامه، كذلك أتباعهم الصادقون الذين يعملون بما أخذ على النبيين من الميثاق في وجوب الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، ونصرته واتباعه، والإيمان بما جاء به، وعدم العدول عنه إلى غيره.
يجب أيضاً على المسلمين من أمة محمد ص…
إحدى النساء تقول :
لقد أسميت كل غرفة في منزلي بإسم
فـ الصالون للتكبير وغرفة المعيشه للتهليل والمطبخ للإستغفار وهكذا جميع غرف المنزل
فكلما دخلت غرفة لتنظيفها استغليت الوقت حسب مسماها فعند ترتيبي للصالون مثلاً أشغل لساني بالتكبير حتى الانتهاء من تنظيفه، وعند تنظيفي للمطبخ أنشغل بالاستغفار وهكذا حتى أنتهي من عملي
فبذلك إستفدت من عدة نواحي نظفت وقلبي مطمئن ولساني يلهج بالذكر والبركة تعم أرجاء منزلي
هل هذه الفكرة تدخل في قسم البدع؟
الجواب
تدخل في قسم البدع لعدم ورود الدليل على التعبد بهذه الكيفية
( عيسى يحيى معافا )
هل اليهودية والنصرانية أديان سماوية أم وضعية؟
الجواب
بالنظر إلى الكتب السماوية المنزلة قبل نزول القرآن من عند الله فهي ديانات سماوية والذين أسلموا لها وحكموا بها وآمنوا عليها وأطاعوا رسلهم في توحيد ربهم وماتوا على ذلك قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهم من أهل الجنة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
وبالنظر إلى التحريف الذي قام به المكذبون ويهود ونصارى اليوم فلا يعتبر ذلك من الديانات السماوية وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( والذي بعثني بالحق لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يُؤْمِن بالذي أرسلت به إلا كان من أهل النار ) وقال ( والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ) وفِي القرآن الكريم قال تعالى :
(ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) وقال ( هو سماكم المسلمين من قبل وفِي هذا ) أي في الكتب السابقة وفِي هذا القرآن
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم البنت اذا تلبس الى تحت الركبتين وتلبس داخلي بنطرون حكم البس هذا
الجواب
هذا النوع من اللباس لدى النساء وخروجهن أمام الرجال منكر لا يجوز لأنه يظهر البنات مظهر الفتنة فعليهن أن يلبسن الحجاب الساتر الشرعي
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل من نام عن الشفع والوتر وصلى الفجر هل يقضى الشفع والوتر وكيف القضاء جزاكم الله خيرا
الجواب
من نام عن وتره من صلاة الليل أو نسيه صلاه في النهار شفعاً. بمعنى إن كان معتاداً لثلاث ركعات صلاها أربعاً وهكذا ..
( عيسى يحيى معافا )
ما حكم العمرة؟
الجواب
العمرة تجب في العمر مرة واحدة وكذلك تجب بالنذر فمن نذر عمرة وجب عليه الوفاء ما دام قادراً
كما يجب إتمامها على من تلبس بها سواء كان نواها عن نفسه أو نواها عن ميت أو نيابة عن حي عاجز