السؤال: السلام عليكم فضيلة الشيخ: أنا فتاة، ووالدي متوفى، ولي أخ واحد فقط شقيق، وأخوان من الأب، علماً أن أخي الشقيق أصغر من إخوتي من الأب، ولكنه بالغ رشيد، فمن أحق بولاية أمري منهم شرعاً؟
_____________
الجواب: نسأل الله أن يرحم والدك وجميع موتى المسلمين والمسلمات، وبخصوص من يتولى أمرك من إخوتك، فأقول ثلاثتهم أولياء أمرك، وأخوك الشقيق الذي وصفتيه بالبالغ الرشيد هو المقدم فيهم، وهو الذي يتولى أمرك، ويكون أخواه من مستشاريه، ولا ينبغي أن ينفرد في القرارات، بل عليه أخذ الشورى من أخويه، ومن العقلاء والنصحة، سواء كانوا من الأسرة أو من غير الأسرة، فالله جل وعلى أثنى على المؤمنين بقوله: ( وأمرهم شورى بينهم )، بل أمر نبيه صلى الله عليه وسلم وهو يوحي إليه، فقال: ( وشاورهم في الأمر)، فأخوك الشقيق يتولى أمرك في الشؤون المتصلة بالمرأة، وإن أخطأ في شيء وجب على إخوته والنصحة أن يمنعوه من الخطأ، وذلك لأن الحق والصواب غاية الجميع.
وبالله التوفيق.