السؤال: فضيلة الشيخ سمعنا الكثير من المسلمين حين يتحدثون عن شهر رمضان يصفونه بعدة صفات ومنها أنهم يقولون: شهر رمضان كريم ، وقد سمعنا فتوى من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أنه يقول: لا يقال رمضان كريم، لأنه لا يعطي الكرم وإنما الله وضع فيه الكرم.
أفيدونا بارك الله فيكم ، وجزاكم الله خيراً.
الجواب
جزاك الله خيراً وجزى الله خيراً الشيخ ابن عثيمين وسائر علماء الإسلام، ولعله بنى إجابته على حسب سياق السؤال ممن سأله فلينظر في ذلك.
أقول: لا بأس أن يقال: رمضان كريم باعتبار ما وضع الله فيه من الكرم وهذا أسلوب لغوي مشهور وهو من تسمية الشيء بما يقع فيه مثل المسجد لأنه يقع فيه السجود لله والمسكن لأنه يسكن فيه ومن باب تسمية الشيء بوصفه، فهو من باب وصف شهر رمضان بما يحل فيه من الكرم والفضل، وقد قال الله عن ليلة القدر ( سلام هي ) مع أن الله هو الذي وضع فيها السلام .
علماً بأن كريم على وزن فعيل ، وتأتي فعيل بمعنى مفعول، كما هو معروف في اللغة العربية، فهو شهر كريم بمعنى مكرم، لما فيه من الكرم والفضل الذي حباه الله به.