إن من الشعر لحكمة

لله در القائل:

ما مات من زرع الفضائلَ في الورى

بل  عاش  عمراً  ثانياً   تحت  الثرى

فالذِّكْــرُ    يُحْيي     ميِّتاً    و لرُبَّــما

مات  الذي  ما زال   يسمع  أو  يرى