كيف اتزود من الخير والصلاح؟

السؤال: السلام عليكم

 يا شيخ أنا أكملت الثانوية وختمت القرآن، بفضل الله، وأنا جالسة بالبيت دائماً يجيئني شعور أني مقصرة بالعبادة.

 أنا عملي اليومي أصلي الفروض والضحى مرات، وأراجع الورد اليومي، أبتدئ من سورة البقرة، وأجزئ سورة البقرة إلى يومين، فأحس أني مقصرة، وأفكر أبتدئ بقراءة تفسير القرآن، وأبتدئ من سورة البقرة إلى سورة الناس.

 بماذا تنصحني يا شيخ؟ هل ممكن تدلني على كتب مفيدة أقرأها وأستفيد؟ دائماً يجيئني شعور بالتقصير، وأخاف أن الله يحاسبني.

جزاك الله خيراً.

_______________

 الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله الأبرار، ورضي الله عن الصحابة الأخيار، وبعد:

 محافظة المرأة المسلمة على الطهارة والصلوات، وحفظها للقرآن الكريم وتدبرها في معاني الآيات يعتبر إنجازاً ثميناً لا يوفق له إلا القليل، فهنيئا لك لزوم الصلاة والقرآن، والدوام للنظر في معاني القرآن، فالله تبارك وتعالى يقول: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً).

 أنصحك أختي في الله، أن تكثري من الدعاء بأن يثبتك الله على الخير الذي أنت فيه، وأن يصرف عنك حسد الحاسدين، والتزمي دوام الذكر لله تعالى.

كذلك أنصحك بالقراءة في التفسير الميسر للشيخ الجزائري أو زبدة التفسير للشيخ الأشقر.

 أنصحك أيضاً بقراءة كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام، للحافظ ابن حجر العسقلاني، وكتاب رياض الصالحين للإمام النووي.

 هناك كتيبان مفيدان للشيخ سعيد القحطاني، وهما، (حصن المسلم)، و (الدعاء من الكتاب والسنة) عليك بحفظ ما فيهما.

 أسأل الله لنا ولك وللمسلمين التوفيق للثبات على طريق الخير والهدى والنور.