هل يشترط في الذكر بعد الصلاة الجلوس؟

السؤال: هل يجوز أن أذكر أذكار ما بعد الصلاة المفروضة كالتسبيح والتحميد والتهليل وغيرها من الأذكار وأنا في طريقي للبيت أو العمل وأكون بهذا حصلت على الأجر المترتب على ذكرها في الحديث النبوي والذي ذكر فيه ما يترتب على قولها من الأجر العظيم، أم الواجب علي الجلوس في المسجد وقراءتها في المسجد؟

____________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: لا شك أن الجلوس في المسجد والتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل عقب الصلاة المفروضة فيه أجر عظيم كما جاء في الحديث (من توضأ في بيته وخرج إلى المسجد ….إلى أن قال: ولا تزال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه الله تب عليه ما لم يحدث أو يتكلم)، لكن الأذكار عقب الصلاة المفروضة ليست مخصصة بالمسجد فلو قالها عقب الصلاة وهو خارج من المسجد إلى بيته أو إلى عمله فقد أداها، لأن لفظ الحديث ( دبر كل صلاة ) ولم يذكر فيه اشتراط أدائها حال الجلوس أو ما إلى ذلك فدل على أن المراد عقب الصلاة سواء كان قائما أو قاعدا أو على جنب أو ما شياً وخصوصا إذا كان خروجه من المسجد عقب الصلاة لمهمة أعظم مثل عمله وخدمة نفسه وبيته فالأجر أعظم.

وبالله التوفيق.