قضاء المرأة للصيام

السؤال: السلام عليكم

أنا فتاة كنت أصوم شهر رمضان وأنا صغيرة، أي قبل البلوغ منذ سن الثامنة، وعند سن البلوغ الثالثة عشرة كنت أصوم رمضان أيضا ولكن لم أكن أقضي الأيام التي كنت أفطرها بسبب العادة الشهرية، مع علمي بوجوب قضائها ولكن تكاسلا مني.

هل صيام أشهر رمضان التي كنت أصومها قبل البلوغ ممكن أن يعتبر سدادا للأيام التي لم أكن أقضيها وعددها 57 يوم تقريبا، أم أنها لن تحسب لي كوني كنت طفلة؟

علما أنني أخرجت كفارتها منذ سنين، الرجاء الرد.

و جزاكم الله خيرا.

_______________________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بخصوص السؤال: فإن صيامك أيام الطفولة قبل البلوغ لا شك أن فيه أجرا لك ولمن شجعك  …وقد كان الصحابة رضي الله عنهم  يصومون ويصومون أولادهم الصغار  ترييضا  وتدريبا لهم.

أما فوات أيام من شهر رمضان بسبب العادة الشهرية وهذا يعني أنك قد بلغت فالأيام عليك قضاؤها  ولا تعدلي إلى الكفارة إلا عند تحقق العجز الدائم عن القضاء ، والعادة الشهرية والحمل والرضاع  كلها لا تعد عذرا مبيحا لترك القضاء واستبداله بالكفارة وطالما قد أخرجت كفارة  فهي صدقة في ميزان حسناتك.

عليك القضاء مفرقا بأن تصومي بعض الأيام من كل شهر ، حتى  تصلي إلى قضاء كل الأيام الفائتة فقط في عهد بلوغك، وأما ما كان في أيام الطفولة وقبل البلوغ فلا  تقضي شيئا منه.

وبالله التوفيق.