فضيلة الشيخ، هنا في بلدي الجزائر تسود عادة شائعة، ألا وهي أنهم يعتقدون ويؤمنون بأن الخير آت، وذلك عن طريق حيوانات، وما شابه ذلك!
مثلا: هناك حشرة مثل الفراشة ينادونها ( بو بشير) على أساس أن ذلك يبشرنا بالخير، فكلما دخلت هذه الحشرة على البيت يقولون بأنه سيأتي الخبر السار.
أما السلحفاة فإنها في عقيدتهم تذهب الرزق، فلا يربونها في البيت وغير ذلك، فكيف أقنعهم بأن الله واحد هو عالم الغيب، ولا يجوز لنا أن نؤمن بالتفاؤل بمخلوقات أو التشاؤم من المخلوقات؟
مشكورين وجزاكم الله خيرا.
____________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بخصوص تعليق جلب الرزق والسعد بمخلوقات وكذا تعليق النحس والفقر بمخلوقات أخرى، هذا من عمل الجاهلية وفي الحديث (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر) رواه البخاري عن أبي هريرة حديث (5757) ، وأخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء، ب ونحوه في مسلم حديث (2220) ورقم 2222، وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم( احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك ول اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، رفعت الأقلام وجفت الصحف…) الحديث رواه الإمام أحمد والترمذي والحاكم بسند صحيح.