السؤال: فضيلة الشيخ، نحن لنا أم أهلها أخذوا حقها من الميراث، كيف تستعيد حقوقها منهم بدون محاكم؟ وفي أسرتنا شباب وفتيات تأخر زواجهم، ما الأسباب…والحلول؟ وكذلك نسمع أصواتا ونرى أشياء وربما تغلق أبواب وإضاءات وتفتح بدون ما ندري من فتح ومن أغلق ! ونسمع تضارب أبواب في سطوح البيت رغم أننا أغلقناها ، فما هو توجيهك لنا ؟
وجزاك الله خيرا.
__________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بخصوص ميراث الأم واستعادته بلا محاكم فبإمكانكم أن تتعاونوا معها معشر أبنائها، وتوسطوا العقلاء المصلحين فيما بينكم، وتظهروا لهم عدم مسامحة الوالدة لهم حتى يعطوها حقها الذي هو لها في شرع الله تعالى، ومع امتداد الوقت وفيه مطالبة لهم بإعادة حقها فسيعيدون لها حقها، فغالبا لا يضيع حق وراءه مطالبة، فإن لم يعيدوه ولم تسامحهم في الدنيا فإنه سيبقى محفوظا لها يوم القيامة ، تنال به من حسناتهم ويحط عليهم من سيئاتها.
أما تأخر الزواج في أسرتكم ففي ذلك قدر من الله وحكمة، ثم لعل هناك أسبابا يتأخر بسببها الرزق بالزواج مثل المعاصي، ومثل تشديد بعض الأسر بطلبات كثيرة يعجز عنها الرجل، ومن الأسباب وجود سحر أو حسد مع عدم أو ضعف التحصن بالقرآن والذكر والدعاء.
أما ما يتعلق بسماع أو رؤية أشياء في البيت وغلق الأبواب أو فتحها وإطفاء أشياء وسماع صفق أبواب وغير ذلك، فمعناه أن منزلكم الذي تسكنونه بحاجة إلى رقية شرعية بتلاوة وسماع القرآن عموما وسورة البقرة خصوصا، مع دوام الذكر لله والاستغفار والدعاء ….وبالله التوفيق.