أخت كلما صامت تتقيأ، ما الحكم؟

السؤال: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. شيخنا الكريم.

 أخت تقول إنها في شهر رمضان الماضي أثناء صومها كانت تتقيأ، مما اضطرها للفطر بعد أن صامت 15 يوماً، تسأل ماذا تفعل؟ لأنها إن صامت الآن فقد تتقيأ، ويدخل عليها شهر رمضان وتمرض، وبالتالي لن تقدر على صومه.

____________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فهناك فرق بين القيء والتقيؤ، فبالنسبة لمسألة القيء فإنه لا يفسد الصوم، أما التقيؤ وهو طلب القيء، وتعمد إخراجه، فهذا هو الذي يفسد الصوم، وفي الحديث ( من ذرعه القيء فلا شيء عليه ومن استقاء فليقض)

وفي سؤالكم تقولون إن هذه الأخت تتقيأ! فإن كان القصد أنها تتعمد إخراج القيء فانصحوها لا تتعمد إخراجه حتى لا تفسد صومها، وإن كان المراد أنه يأتيها القيء بدون قصد فلا شيء عليها، وصيامها صحيح.

 أما إن كان القيء كثيراً يجعلها عرضه لخلو المعدة، والتعب الشديد المرهق الذي تخاف معه على نفسها من الضرر، فعليها أن تداوي نفسها، فإن تبين أنه مرض مزمن وكلما صامت أتاها القيء الفاحش الذي لا تستطيع معه الصوم فهي معذورة، وعليها الإطعام عن كل يوم مسكيناً.