الطهارة

سؤال الفتوى: ذات يوم حدث وأن فكرت بشهوة، ثم استعذت من الشيطان، ثم بعدها بخمس دقائق ذهبت إلى -أكرمكم الله – الحمام، فما وجدت وصف ماء الجنابة، فخرجت ونمت، وبعد أن استيقظت من النوم لصلاة الفجر وجدت وصفا لماء الجنابة، فما الحكم؟ هل وجب علي الغسل أم لا ؟ سؤال آخر : أرجو منك يا شيخ أن تضع لي كل صفات ماء الجنابة، وكيف أعرف أنني جنب أم لا ؟ وجزاك الله كل خير.
< جواب الفتوى >

بسم الله الرحمن الرحيم الأخ السائل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : لا شك أن الماء الموجب لغسل الجنابة هو المني الدافق الذي يشعر معه بلذة ويحصل عقبه فتور في الغالب، سواء كان من جماع في اليقظة أو حلم في المنام، وسواء كان ذلك من الرجل أو من المرأة، إلا أن هناك فارقا بين اليقظة والمنام ، وهو أن اليقظة فيها وجوب الإغتسال إذا التقى الختانان، ولو لم يحصل إنزال لحديث إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل، ولحديث إذا جلس بين شعبها الأربع وجهدها فقد وجب الغسل، وأما الحلم في المنام فمشروط وجوب الغسل برؤية الماء والبلل الدال عليه وذلك لحديث ( نعم إذا رأت الماء).

هذا وليعلم أن  الحنابلة رحمهم الله تعالى أفتوا بأن مجرد انتقال المني إلى العضو التناسلي استعدادا للخروج ولكنه لم يخرج أنه أيضا موجب لغسل الجنابة، وبالله التوفيق.