الاشتراك في (تويتر) و(الفيس بك)

السؤال:

السلام عليكم، ما حكم الاشتراك بتويتر، والمشاركة بالحكم والنصائح مع الآخرين، والسؤال عنهم أو هم يسألون عنا؟

مع العلم أنهم لا نعرفهم ولا يعرفوننا، هل يجوز على الطرفين ذلك؟

_______________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

الاشتراك في (تويتر) وكذا (الفيس بوك) وما إلى ذلك من وسائل الاتصال، هذه كلها تدخل في إطار ما يستخدم في الخير والشر، فالمشاركة في ذلك كما ذكرت في السؤال بالحكم جمع حكمة، وبالنصائح مع الآخرين فهذا نوع من أنواع التناصح والخير.

أما قولك والسؤال عنهم أو هم يسألون عنا، فهذا لا حاجة إليه ، لأن بعض الناس الغير متأدبين يتخذون السؤال طريقاً للتعارف والبحث عن صداقات أغلبها فاسدة.

إذن يكفي التناصح والتذكير بالله، ونقل العلم والمواعظ والعبر، ولا ينبغي للمشترك أو المشتركة وضع الصورة لنفسه أو لنفسها، لأنها في مثل هذا الموضع تكون مثار فتنة، ولا شك، وفي عصر ثورة التكنولوجيا أصبحت الصور أشد فتنة من الحقيقة لذات صاحب أو صاحبة الصورة، وبالأخص صور النساء.

لذلك تكون الصورة أساساً للبحث عن التعارف والوقوع في الفتنة، وإن وجد أن خدمة الإشتراك تطالب بضرورة وضع صورة فبالإمكان وضع صورة شجرة أو مسجد أو كتاب علم أو أي شيء من هذا القبيل، فننصح الجميع بالتقيد في استخدام هذه الوسائل للخير والصلاح والإصلاح ……وبالله التوفيق.