السؤال: فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا الجزاء أنا فتاة شابة وقد جاء إلى بيتنا أناس معهم ابنهم الشاب يخطبوني له ، وبعد تداول الكلام وسنة النظر أعطونا مهلة لتأكيد الخبر بالموافقة لا تزيد عن ثلاثة أيام وجاءني الحيض ويستمر معي عادة سبعة أيام.
وسؤالي: كيف أصلي الاستخارة والتي أحب أداءها في كل أموري؟ أفيدونا بارك الله فيكم.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد من المعلوم أن صلاة الاستخارة ليست بواجبة ، وإنما هي مستحبة ، واستحبابها مخصوص في الأمور التي لا يعلم الإنسان كيف تكون عاقبتها كالسفر والزواج والتجارة، ومعلوم أن الحائض لا تصح منها الصلاة، وبناء على ذلك فإمكانكم أن تطلبوا منهم أن يجعلوا المهلة ثمانية أيام بحيث تكونين قد أجلت صلاة الاستخارة حتى تطهري من الحيض ثم تصلين الاستخارة، فإن طلبوا منك أن تقطعي في الأمر ولم يعطوك مهلة حتى تطهري فاكتفي بالدعاء والابتهال إلى الله أن يوفقك للذي هو خير .
وحتى تكون حياتكم سعيدة، والشرور عنكم بعيدة، لا بد أن تكثروا من طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والثبات والاستقامة بلزوم العمل الصالح، قال تعالى: ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) سورة العنكبوت آية 69