لا يسمح بدخول الأكل للمستشفى… ما الحكم؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:
جزاكم الله كل خير ا سؤالي الأول عندما كنت أدرس في الكلية كنت أستخدم المواصلات العامة وفي إحدى المرات لم يكن معي المبلغ المطلوب بحيث لم تكن معي (فكة ) وفي ذلك الوقت كان من يقوم بقيادة المركبة من أحد معارفنا، لكنه لا يملك تلك المركبة، فأخبرني بالدفع مرة أخرى ولكني نسيت، وتكرر هذا الموقف.
لكن مع شخص آخر أيضا من معارفنا وهما الآن لا يعملان بذلك العمل وأنا نسيت الدفع لهم ماذا علي يا شيخنا، علما أن الموضوع له سنوات بعيده.
هل أتصدق بالمبلغ. سؤالي الثاني: نحن في هذا البلد والحمد لله تتوفر اللحوم المذبوحة على الطريقة الإسلامية لكن المشكلة عندما أدخل للمستشفى لعدة أيام يقدمون لنا وجبات الطعام التي تحتوي على اللحوم، ولكنها غبر مذبوحة على الطريقة الإسلامية.
وحيث أنه غير مسموح الإتيان بالأكل من الخارج، وحاولت عدم الأكل لكني تعبت، فتناولت القليل حتى يقوى جسدي، هل علي شيء؟ وماذا علي أن افعل إن تكرر الموقف؟ رزقكم الله الفردوس الأعلى.

_______________________________
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد بالنسبة للمبلغين لأجرة السيارتين فإمكان إعطاؤهما ما يوافقان به من الأجرة حسب هذا الوقت، فإن لم تتمكني من إعطائها لأي عذر فبإمكانك التصدق بمبلغ تستيقني أنه بنفس القيمة .. وأما الأكل من المذبوح على غير الطريقة الإسلامية فبإمكانك اصطحاب ما يسمح به كالبسكويتات وشيء من الفواكه مثلا فإن لم يسمحوا بشيء وانت في ضرورة إلى المستشفى وكل المستشفيات المتاحة لا تسمح بإدخال أي مأكول ولزمتك الضرورة للمستشفى ولا تستطيعين الصبر أو الصوم وبلغت بك الحالة إلى حد الضرورة القصوى فالله يقول ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) فحينئذ أنت مضطرة ولا تأكلي إلا بقدر الضرورة أيضا فكما أن الضرورة تبيح المحظورة فإنها أيضا تقدر بقدرها ، وبالله التوفيق