السؤال: ما توجيهك لمن يصرون على قطع الأرحام والتهاجر في القرابة بدون مبررات شرعية؟
الجواب
ننصح بالتواصل بين الأرحام والقرابة كما أمر الله تعالى وكما أمر بذلك رسول الهدى صلى الله عليه وسلم فالتواصل بين الأرحام ورد به الأمر في الكتاب الكريم والسنة النبوية
وهناك أساليب أخلاقية شرعية موطدة وممهدة لإفشاء السلام والوئام كما أشارت إلى ذلك نصوص شرعية
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس الواصل بالمكافئ يقول من وصلني وصلته ولكن الواصل من يصل من قطعه) وقال صلى الله عليه وسلم : ( صل من قطعك ) الحديث
التواصل بين الأرحام هو الصواب حسب توجيهات الشريعة الإسلامية ولا عبرة بأي كلام يمنع ذلك بغير مبرر شرعي
بناء على ذلك ننصح بتواصل الأرحام والبدء بالتواصل مع العقلاء الأنضج فهماً والأوسع أخلاقاً حسنة من القرابة وتكثيف التواصل معهم وتبادل الرسائل الإيجابية والحذر من السلبيات والعقلاء هم بدورهم سيعملون على توسيع دائرة التواصل حتى تشمل الجميع والله الهادي إلى الطريق المستقيم