هل تعدد ذكر إسرائيل في القرآن له دلالة على أن أرض فلسطين لهم؟
كلمة إسرائيل وردت في القرآن 36 مرة بينما لم ترد كلمة فلسطين في القرآن ! فعلى أي أساس اعتمد المسلمون على أحقيتهم بأرض فلسطين ؟
الجواب
ورود الكلمات في القرآن ليس معياراً للملكيات وعدمها وكلمة فلسطين ليست هي المقصودة بلفظها فالأرض المباركة هناك هي أرض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ودينهم هو الإسلام وكل الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام دينهم الإسلام كما هو مصرح به في القرآن الكريم وكذلك في السنة النبوية وأتباع الرسل المؤمنون أيضاً الأرض أرضهم سواء كانوا من نسل إسماعيل أو من نسل إسحاق ويعقوب ما داموا مسلمين !
السؤال ليس بلفظ: من يملك الأرض المقدسة هل الفلسطينيون أو الإسرائيليون ؟ وإنما السؤال: من يملك الأرض المقدسة هل المسلمون أو الكفار ؟
ثم إن عمر. ضي الله عنه حررها بعد اغتصابها ثم اغتصبت فحررها صلاح الدين فهي أرض محررة من رجس الكفار وصارت ملكاً للمسلمين كما كانت عليه أنها أرض الأنبياء والرسل ومن اتبعهم بحق وأسلموا لله رب العالمين
وهي مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم واجتمع فيها بالأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وصلى بهم إماماً وقال عليه الصلاة والسلام ( والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولَم يُؤْمِن بالذي جئت به إلا كان من أهل النار ) وقال ( والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة )
فأرض الأقصى المبارك بارك الله فيها وما حولها وجعلها أرض الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام وأرض أتباعهم
ثم لما ضعف المسلمون عاد اليهود لاغتصابها وأعانهم على ذلك قوم آخرون من نصارى إنجلترا فقد جاؤوا ظلماً وزوراً
فأرض بيت المقدس أرض المسلمين اغتصبت ثم حررت ثم اغتصبت ثم حررت ثم اغتصبت فنسأل الله أن يعجل بتحريرها