التوسل بحق لا إله إلا الله حكمه حكم القصد والنية فإن كان قصد ونية الداعي والمتوسل الدعاء والتوسل بأسماء الله الواحد الأحد فهذا جائز والله يقول ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون )
وإن كان القصد والنية التوسل بحق لا إله إلا الله أي بفعل الله أن لا يعذب الموحدين فهو توسل جائز لأنه توسل بصفة من صفات الله قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة )
وإن كان القصد والنية التوسل بحقها أي بالعمل الصالح لمن حقق العلم والعمل والإيمان بها فهو توسل بالعمل الصالح جائز للحديث المتفق عليه في قصة أصحاب الغار الثلاثة الذين انطبقت عليهم صخرة فدعوا وتسبوا إلى الله بصالح أعمالهم فاستجاب الله لهم وخرجوا يمشون )
أما إن كان القصد والنية بحقها أي الميزان الذي توزن به والجنة التي يستحقها أهل لا إله إلا الله فهذا القصد توسل بمخلوقات وهي الميزان والجنة فهذا القصد لا يجوز