قراءة سورة الكهف يوم الجمعة والصلاة منفرداً بغير أذان أو إقامة

السلام عليكم

شيخنا الفاضل عيسى معافا تحية طيبة، وبعد: عندي سؤالان، وهما:

هل يجوز قراءة سورة الكهف بعد العصر أو أي وقت من يوم الجمعة؟ وهل الأجر نفس قراءتها قبل صلاة الجمعة؟ والصلاة منفرداً، هل من الضروري على المصلي أن يقيم الصلاة؟ وإذا نسي وصلى بغير إقامة هل صلاته باطلة؟

أفيدونا جزاكم الله خيراً.

الجواب

سُوَرة الكهف تقرأ في أي وقت من يوم الجمعة ليلاً أو نهاراً وتقرأ كذلك في غير يوم الجمعة، وأما الأذان والإقامة للصلاة فهما واجبان مستقلان لا يكون كل منهما من أركان الصلاة والا من شروطها فالصلاة صحيحة بدون أذان ولا إقامة، مع أنه فيهما فضل كبير.

أما الصلاة منفرداً ففيها تفصيل، إذا كان المصلي منفرداً هي المرأة فقد اختلف الفقهاء هل تؤذن وتقيم للصلاة والصحيح أنه لا أذان عليها ويستحب لها الإقامة

أما الرجل فإنه يصلي جماعة ويكتفي أذان وإقامة مكان الجماعة، وإذا صلى منفرداً في غنمه أو في باديته أو في سفره أو خوفه أو مرضه أو أي عذر فإن كان سمع الأذان فيكتفي بالإقامة، وإن لم يسمع الأذان فليؤذن وليقم فقد جاء في الحديث ( إذا كنت في باديتك فأذن وأقم فإنه لا يسمع مدى صوتك إنس أو جن إلا شهدوا لك يوم القيامة)

( عيسى يحيى معافا )