إرشاد البرية إلى عظمة السيرة النبوية حلقة 6 و 5

إرشاد البرية إلى عظمة السيرة النبوية السيرة النبوية (الحلقة السادسة )
عيسى يحيى معافا

1- لم تُفلح قريش في مناقشتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففكرت قريش بأسلوب آخر وهو: تعذيب من أسلم، وكانت فتنة شديدة على الصحابة رضي الله عنهم

2- حمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب واشتد العذاب على من أسلم وأشد من عُذب من الصحابة على الإطلاق فيما ذكر هو خباب بن الأرت رضي الله عنه.

3- قام أبوبكر الصديق رضي الله عنه بعمل جليل وهو شراء العبيد من الصحابة وإعتاقهم، منهم: بلال بن رباح وعامر بن فُهيرة.

4- بدأت قريش بعمل جديد وهو: الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم ومن المستهزئين: الأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب وغيرهما واستمرت قريش في إيذائها لمن آمن، واشتدت الفتنة على الصحابة، فأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة.

5- خرجت مجموعة مباركة من الصحابة؛ أحد عشر رجلاً وأربع نسوة وتوجهوا إلى الحبشة في أول هجرة في الإسلام ومن بين من خرج في هذه الهجرة الأولى إلى الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رُقية، وكان أميرهم عثمان بن مظعون رضي الله عنهم وحديث ( إنهما – أي عثمان ورُقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أول من هاجر بعد لوط وإبراهيم) رواه الحاكم وهو ضعيف.

6- نزلت سورة النجم ، وقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عال عند الكعبة، ولما وصل إلى السجدة سجد، وسجد معه المشركون من عظمة الآيات ووصل خبر سجود كفار قريش لمهاجري الحبشة بإشاعة أن أهل مكة أسلموا فرجع عدد منهم إلى مكة.

7- أسلم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وبعده أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقَوِيَ أمر الإسلام بهما ولم تثبت في كيفية إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، القصة الشهيرة عندما ضرب أخته فالقصة أخرجها ابن إسحاق بدون إسناد.

8- بدأت قريش تستخدم أسلوباً آخر جديداً مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الإغراء بالمال والنساء والملك، ويكف عن دعوته وأرسلت قريش عتبة بن ربيعة ليُفاوض رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الإغراءات ورفض رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك جملة وتفصيلاً وعرضوا عليه أن يعبد آلهتهم تارة ويعبدون إلهه تارة فأنزل الله قوله: (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون…) إلى آخر السورة

9- تعنتت قريش بعد ذلك وطلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم المعجزات، مثل رُؤية الملائكة، وجري الأنهار وغيرها ونزلت الآيات من سورة الإسراء المكية

قال الله تعالى: (وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا)

مناقشة الحلقة السادسة
اذكر ما تحفظه من أحداث كانت حاضرة مع الهجرة الأولى للحبشة؛ وهل أبو بكر الصديق رضي الله عنه هم بالهجرة إلى الحبشة أو‎ غيرها؟

(عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى

إرشاد البرية إلى عظمة السيرة النبوية
السيرة النبوية : ( الحلقة الخامسة)
عيسى يحيى معافا

‎السيرة النبوية (الحلقة الخامسة)

1- حين نزلت سورة المدثر وفيها قول الله تبارك وتعالى: (يا أيها المدثر قم فأنذر) انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله بأساليب شرعية متنوعة وعلى علم وبصيرة بأسلوب الدعوة الجماعية وبأسلوب الدعوة الفردية ليلاً ونهاراً سراً وجهراً واتسمت الدعوة المكية بالسرية في بدايتها أكثر من الجهرية

2- بدأ رسول الله يدعو إلى الله سراً ، فأسلم أهل بيته زوجته خديجة وبناته ، وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة رضي الله عنهم

3- اتسعت دائرة الدعوة فخرج رسول الله يدعو سراً من يثق به من خارج بيته فأسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وبدأ الناس يتسامعون بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم

4- سارع الفقراء والمساكين في الدخول في الإسلام ومرت ثلاث سنوات على الدعوة السرية فأسلم عدد لا بأس به من الأوائل.

5- بعد ذلك نزل أمره تعالى بالصدع بالدعوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: (فاصدع بما تُؤمر وأعرض عن المشركين) وصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبل الصفا ، وصدع للناس بدعوته، أخبرهم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه رحمة للعالمين

6- أول ردة فعل لقريش من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم أرسلوا وفداً لعمه أبي طالب ليمنع رسول صلى الله عليه وسلم عن دعوته ولم تُجد محاولة قريش في وساطة أبي طالب ليمنع ابن أخيه فأرسلوا الوليد بن المغيرة ليعرض على رسول الله أموراً

7- حاور الوليد بن المغيرة رسول الله
، فقرأ عليه رسول الله القرآن فتأثر تأثراً كبيراً ورجع الوليد إلى قريش ، ونصحهم بإتباع رسول الله فغابوا عليه فتعمد ذم القرآن ونزل في الوليد بن المغيرة آيات من سورة المدثر تبشره بالنار ، قال تعالى فيه: (ذرني ومن خلقت وحيداً ) إلى آخر الآيات

*مناقشة الحلقة الخامسة *
-كيف الجمع بين رواية أن أول ما نزل (إقرأ باسم ربك الذي خلق ) ورواية أن أول ما نزل سورة المدثر ؟
-اذكر عدداً من العروض التي عرضها كفار قريش مقابل توقف الرسول صلى الله عليه وسلم عن دعوته
-اذكر ثلاثة أو أكثر من الصحابة الذين أسلموا بعد إسلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه

(عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى