ما ذا تقول في رجل جالس في ناحية المسجد وعندما حان موعد إقامة الصلاة وقف في الصف الأول يدعو رافعاً يديه دايماً على هذا؟ هل فعله صحيح؟ ما هي رسالتك له ولي كي أتعامل معه؟ فأنا إمام مسجد صغير
أنا تسرعت الصراحة وقرأت منشوراً وندمت فقد أكون أخطأت في تصرفي قلت له هذا غلط وفِي المنشور أن ذلك بدعة منكرة
إذا كان فعله صحيحاً فيجب علي أن أعتذر منه وأبين له
الجواب
سؤالك والمنشور – يا أخي – يحتاج أن نبين لك أن هناك ما يسمى بالذكر المطلق الذي يعني العمل بقوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً..) وما ورد في النصوص من الحث على الإكثار من ذكر الله
إذا كانت تختلف وتتنوع ألفاظ المسلم وأوقاته في ذكره لله تعالى ويحرص كذلك على المأثور في أذكار اليوم والليلة فهو في طاعة وعمل صالح ولا يجوز أن نصف شيئاً من ذلك بأنه بدعة وعليك أن تعتذر منه وتوضح له هذا التفصيل وهو التفريق بين الأذكار المطلقة بتنوع وبين المقيد منها بصيغة معينة ووقت محدود
إذا كانت ألفاظه بذكر الله تختلف وتتنوع فلا تنكر عليه سواء اتحد الوقت أو اختلف وإذا كانت أوقاته في ذكر الله تختلف وتتنوع فلا تنكر عليه سواء اتفقت الألفاظ أو تنوعت
إذا خَص وقتاً معيناً بألفاظ مخصوصة وبشكل دائم بغير حجة فهنا تبين له أن دوام هذا القول بعينه في خصوص وقت محدد لا دليل عليه
كما ننصحك أن تعود للفقهاء وأهل العلم قبل أن تصدر أي منشور أو تصف شيئاً بالبدعة المنكرة وأنت غير مستوعب لفقه المسألة من أساسها قال الله تعالى: ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر)
( عيسى يحيى معافا )
سؤال في اللغة
هل يصح من ناحية الكلمة أن يقول الشخص (ماهو المقرر قانونياً أو قانوناً) أيهما أصح قانوناً او قانونياً في هذه الجملة أم هل تصح الكلمتان؟ مع التوضيح لو تكرمتم
الجواب
أنت تسأل هل تصح الكلمتان أو إحدى الكلمتين ولم تذكر الوجه الثالث وهو عدم صحتهما
كلمة قانون هي كلمة غير عربية فضلاً عن فصاحتها فهي كلمة أصلها يونانية ثم اعتمدها الإيطاليون ثم الفرنسيون ثم غيرهم من العجم، واصطلحوا أن تكون كلمة قانون تعني العصا المستقيمة ثم أطلقوها على النظام والمقياس وما إلى ذلك من المصطلحات
تلقفها العرب واعتمدوها في كلامهم بنفس المعنى وهو النظام والمقياس الصحيح وبناء على ذلك فالكلمة قانون ويقال المقرر قانوناً ورجل النظام صار قانونياً، وهنا يظهر الفرق بين الاسم والصفة في استعمال هذا المصطلح.
( عيسى يحيى معافا )
سؤالي فضيلة الشيخ عيسى يحيى معافا -بارك الله فيك- لدي جمل وناقة وأنا أعرف أن سعرهما قد لا يصل إلى ثلاثين ألفاً ولكن جاء شخص من أصدقائي المحبين والعارفين بالأسعار وقال لي إنه يرغب في شرائهما وأعطاني فيهما مائتي ألف ريال !
هل هذا المبلغ الكبير يجوز لي أن آخذه من صديقي؟ فهو رضي بأن آخذ هذا السعر والذي يعتبر نحو سبعة أضعاف السعر الحقيقي
أفتنا عن حكم ذلك جزاك الله خيراً
الجواب
لا أدري فالله أعلم
( عيسى يحيى معافا)
سؤال
شيخنا الفاضل أنا أعمل ليلاً في مصنع تحلية مياه ولكن ناقلات الماء تمر في الحارة بصوت مزعج الجيران فهل علي إثم في بقائي بهذا العمل؟
كذلك أنا من يقوم بتشغيل المولدات الكهربائية في هذا المصنع لسحب المياه من الناقلات وهذه المولدات لها صوت مرتفع قليلاً أفيدونا جزاكم الله خيراً
الجواب
إذا كان يوجد طريق يسير للناقلات للماء يبعد عن مساكن الناس فيجب سلوكه ليتقي الناس أصوات الناقلات المزعجة
أما إن كان لا يوجد إلا الطريق الممتد بين مساكنهم فهي ضرورة للجميع والضرورة عفو
كذلك تشغيل المولدات فإنه توجد مولدات ذات صوت غير صاخب فإن تيسر لكم امتلاكها حتى لا تؤذوا الناس بالأصوات المرتفعة وإلا فأنتم مضطرون ولا حرج عليكم
( عيسى يحيى معافا )
فضيلة الشيخ هناك حديث في صحيح مسلم ينهى عن قراءة القرأن في السجود او الركوع .. باعتبار ان الركوع لتعظيم الله عزوجل والسجود للدعاء .. ولكن هناك بعض المذاهب لاتجيز الدعاء في الصلاة الا بما ذكر في القرءان ، كدعاء القنوت مثلا … فكيف يدعون في سجودهم بأدعية قرأنية وهو منهي عن قراءة القرأن في السجود؟
الجواب
الحديث الذي أشرت إليه في سؤالك المفيد للنهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود هو حديث صحيح ولكن معناه باتفاق الفقهاء النهي عن تلاوة القرآن في الركوع والسجود والتلاوة تختلف عن الأدعية
الدعاء بما ورد في الآيات لا يعتبر من التلاوة وبناء عليه فإن الدعاء مشروع في السجود لقوله صلى الله عليه وسلم ( وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فقمن أن يستجاب لكم ) قمن أي حقيق وجدير حصول الإجابة للدعاء في السجود
( عيسى يحيى معافا)
ياشيخ عيسى سؤالي سلمك الله وعافاك:
عن القطط أنها كثرت في بيتنا وصار لها اذى علما بأنها ليست من القطط الاليفه فهل يجوز قتلها بسبب الايذاء؟
وما الطريقة المثلى في ذلك؟
الجواب
لم تذكر في السؤال ما هي حدود الإيذاء الحاصل من الهررة لأن من الإيذاء إيذاء يحتمل ويكفي طردهم ومن الإيذاء ما لا يحتمل ويعتبر خارجاً عن عادة الهر وطبيعته بحيث يصير في حكم السبع العقور أو في حكم الصائل
إذا كان الإيذاء يسيراً فلا يجوز قتلها وكذلك إذا كان التخلص منها ممكناً بغير القتل فيتم التخلص منها بإبعادها وتغييبها بمكان حتى لا تعود
أما إذا كان الهررة يحدثون إيذائاً خارجاً عن المعتاد فيأكلون الدجاج والحمام ويخيفون الأطفال ويعضون ويجرحون الإنسان ولا يوجد أسلوب للتخلص منه إلابقتله فحينئذ يجوز قتله وقد يصل حكم قتله في حالات إلى الوجوب لكونه صار عقوراً صائلاً وهذا المعتمد من مذهب الإمام أبي حنيفة والإمام أحمد وغيرهما رحمهم الله
علماً أن القتل يكون بذبح الهر كما أفاد الفقهاء بحيث أنه لا يجوز تحريقه بالنار أو الماء الحار أو الخنق والشنق لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب
ياشيخ عيسى سؤالي سلمك الله وعافاك:
عن القطط أنها كثرت في بيتنا وصار لها اذى علما بأنها ليست من القطط الاليفه فهل يجوز قتلها بسبب الايذاء؟
وما الطريقة المثلى في ذلك؟
الجواب
يختلف الحكم بمقدار الإيذاء الحاصل من الهررة لأن من الإيذاء إيذاء يحتمل ويكفي طردهم ومن الإيذاء ما لا يحتمل ويعتبر خارجاً عن عادة الهر وطبيعته بحيث يصير الهر في حكم السبع العقور أو في حكم الصائل
إذا كان الإيذاء يسيراً فلا يجوز قتلها وكذلك إذا كان التخلص منها ممكناً بغير القتل فيتم التخلص منها بإبعادها وتغييبها بمكان حتى لا تعود
أما إذا كان الهر يحدث إيذائاً خارجاً عن المعتاد فيأكل الدجاج والحمام ويخيف الأطفال ويعض ويجرح الإنسان ولا يوجد أسلوب للتخلص منه إلابقتله فحينئذ يجوز قتله وقد يصل حكم قتله في حالات إلى الوجوب لكونه صار عقوراً صائلاً وهذا المعتمد من مذهب الإمام أبي حنيفة والإمام أحمد وغيرهما رحمهم الله
علماً أن القتل يكون بذبح الهر كما أفاد الفقهاء بحيث أنه لا يجوز تحريقه بالنار أو الماء الحار أو الخنق والشنق لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ..) الحديث رواه مسلم عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
( عيسى يحيى معافا)
ما حكم قَص المرأة شعر رأسها للتزين بذلك لزوجها؟
الجواب
لا حرج في ذلك إذا كان القصد هو التزين منها لزوجها وقد ورد حديث يدل على أن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن كن يأخذن من شعر رؤوسهن فعن أبي سلمة بن عبد الرحمن رحمه الله قال : ( كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ ) رواه مسلم .
يشترط لجواز قَص المرأة شعرها شروط وهي كالتالي:
أخذ الإذن من الزوج
قصد التزين من المرأة لزوجها
لا يوجد في فعلها تشبه بالرجل
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال : إذا كان أجر الحاج يرجع كما ولدته أمة، فما هو أجر المعتمر ؟ وما الفرق بين العمرة في رمضان وباقي الأشهر ؟
وجزاك الله كل خير
الجواب
كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحج المقبول فيه كفارة للذنوب في عدة نصوص ومنها أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )
صح أيضاً في شأن العمرة ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)
كما أن العمرة تصح في سائر أيام السنة وفضلها المذكور في هذا الحديث يشملها في أي يوم تم فيه أداؤها
وهل هي في شهر رمضان أفضل أم في شهر ذي القعدة؟ تنازع الفقهاء في ذلك فمنهم من قال: الأفضل أداؤها في شهر رمضان واحتج بحديث ( العمرة في رمضان كحجة معي ) ومنهم من قال الأفضل أداؤها في ذي القعدة واحتج بأن العمر الأربع التي اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم كلها في شهر ذي القعدة ولا يختار الله لنبيه إلا الأفضل
من اعتمر في شهر شوال أو في ذي القعدة أو في أوائل شهر ذي الحجة وقبل صلاة فجر يوم النحر واستطاع أن يحج بأن وقف بعرفة قبل صلاة الفجر يوم النحر بالمشعر الحرام بمزدلفة فإن كان قد تحلل من العمرة فهو متمتع وإن كان باقياً على إحرامه فهو قارن وفِي كل من الحالين يلزمه الهدي وهو شاة أو سبع بدنة
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال : إذا كان أجر الحاج يرجع كما ولدته أمة، فما هو أجر المعتمر ؟ وما الفرق بين العمرة في رمضان وباقي الأشهر ؟
وجزاك الله كل خير
الجواب
كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحج المقبول فيه كفارة للذنوب وذلك في عدة نصوص ومنها أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )
صح أيضاً في شأن العمرة نصوص ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)
كما أن العمرة تصح في سائر أيام السنة وفضلها المذكور في هذا الحديث يشملها في أي يوم تم فيه أداؤها
وهل هي في شهر رمضان أفضل أم في شهر ذي القعدة؟ تنازع الفقهاء في ذلك فمنهم من قال: الأفضل أداؤها في شهر رمضان واحتج بحديث ( العمرة في رمضان كحجة معي ) ومنهم من قال الأفضل أداؤها في ذي القعدة واحتج بأن العمر الأربع التي اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم كلها في شهر ذي القعدة ولا يختار الله لنبيه إلا الأفضل
من اعتمر في شهر شوال أو في ذي القعدة أو في أوائل شهر ذي الحجة وقبل صلاة فجر يوم النحر واستطاع أن يحج بأن وقف بعرفة قبل صلاة الفجر يوم النحر بالمشعر الحرام بمزدلفة وهو آفاقي أي من غير ساكني البيت الحرام أي ليس مكياً فإن كان قد تحلل من العمرة فهو متمتع وإن كان باقياً على إحرامه فهو قارن وفِي كل من الحالين يلزمه الهدي وهو شاة أو سبع بدنة فإن لم يستطع أداء الهدي صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله بعد الحج
كما أن المكي إذا اعتمر وحج عن غير المكي فصار قارناً أو متمتعاً فإنه لا يلزمه هدي ولا صيام بدل الهدي ولا يلزمه طواف وداع إلا إذا اشترط عليه العاجز الذي وكله بالقيام بالحج نيابة عنه أو وكيل ورثة الميت أو المتبرع عن عاجز أو عن ميت بحج البدل وتم الاشتراط في العقد بينهما لزمه الأداء
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الفاضل حفظكم الله وبارك فيكم وجزاكم الله خير الجزاء
ما حكم رمي القرود؟ خاصة وهي معروفة بمهاجمتها للمزارع وأكل الزرع!
الجواب
الضار منها بأي نوع من الضرر والذي لا يندفع ضرره إلا بقتله فاقتلوه ولكن بغير الحرق بالنار ولا بالماء الحار ولا بالتعذيب والقهر والخنق والشنق بل أحسنوا القتلة لقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ) رواه مسلم
( عيسى يحيى معافا )
إذا تكرمت سؤال: هل هناك شيء اسمه مطر الحياة ينزل يوم البعث على الناس فيقوم بإنباتهم؟
الجواب
نعم ثبت ذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة -وهو راوي الحديث- أربعون يوماً؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون شهراً، قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيتُ، قال: ثم ينزل الله من السماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبله إلا عظماً واحداً وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة) رواه البخاري، ومسلم
وعبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (ثم ينفخ في الصور، فيصعق ويصعق الناس، ثم يرسل الله أو قال: ينزل الله مطراً كأنه الطل -الرش الخفيف- أو الظل -شك الراوي- والطل أحفظ وأكثر- فتنبت منه أجساد العباد، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) [رواه مسلم.
( عيسى يحيى معافا )
شيخنا عيسى حفظك الله ورعاك
ما حكم العمل في الكنائس ؟ وما حكم الصلاة فيها؟ ولو أن رجلاً يعمل سائق تاكسي
هل يجوز له أن يحمل أهل الكتاب إلى دار عبادتهم؟
أفيدونا يرحمكم الله
الجواب
لا يجوز للمسلم العمل في الكنائس مع النصارى لأنها مكان للشرك والكفر لكن لو وجد عملاً مخصصاً لدعوتهم للإسلام من هيئة إسلامية تنشط في الدعوة إلى الله والتعريف بالإسلام لهم مكان هناك لترجمة محاسن الإسلام والدعوة إلى الإسلام فهذا العمل جائز وقد يستحب ويصل لدرجة الوجوب في حالات كثيرة
كذلك سائق التاكسي لا يحل له أن يتعمد إيصال النصارى أو أي كافر لمكان الشرك والكفر بالله لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان
إذا أوصلهم وهو لا يعرفهم ولا يعرف مقصدهم وظل لا يعرف حتى مات فلا شيء عليه أما إذا عرف وجب عليه البراءة من المال الأجرة الذي أعطوه والتصدق به على فقير من المسلمين ومن تاب تاب الله عليه
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال : إذا كان أجر الحاج يرجع كما ولدته أمة، فما هو أجر المعتمر ؟ وما الفرق بين العمرة في رمضان وباقي الأشهر ؟
وجزاك الله كل خير
الجواب
كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحج المقبول فيه كفارة للذنوب وذلك في عدة نصوص ومنها أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )
صح أيضاً في شأن العمرة نصوص ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)
كما أن العمرة تصح في سائر أيام السنة وفضلها المذكور في هذا الحديث يشملها في أي يوم تم فيه أداؤها
وهل هي في شهر رمضان أفضل أم في شهر ذي القعدة؟ تنازع الفقهاء في ذلك فمنهم من قال: الأفضل أداؤها في شهر رمضان واحتج بحديث ( العمرة في رمضان كحجة معي ) ومنهم من قال الأفضل أداؤها في ذي القعدة واحتج بأن العمر الأربع التي اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم كلها في شهر ذي القعدة ولا يختار الله لنبيه إلا الأفضل
من اعتمر في شهر شوال أو في ذي القعدة أو في أوائل شهر ذي الحجة وقبل صلاة فجر يوم النحر واستطاع أن يحج بأن وقف بعرفة قبل صلاة الفجر يوم النحر بالمشعر الحرام بمزدلفة وهو آفاقي أي من غير ساكني البيت الحرام أي ليس مكياً فإن كان قد تحلل من العمرة فهو متمتع وإن كان باقياً على إحرامه فهو قارن وفِي كل من الحالين يلزمه الهدي وهو شاة أو سبع بدنة فإن لم يستطع أداء الهدي صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله بعد الحج
كما أن المكي إذا اعتمر وحج عن غير المكي فصار قارناً أو متمتعاً فإنه لا يلزمه هدي ولا صيام بدل الهدي ولا يلزمه طواف وداع إلا إذا اشترط عليه العاجز الذي وكله بالقيام بالحج نيابة عنه أو وكيل ورثة الميت أو المتبرع عن عاجز أو عن ميت بحج البدل وتم الاشتراط في العقد بينهما لزمه الأداء
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا الفاضل حفظكم الله وبارك فيكم وجزاكم الله خير الجزاء
ما حكم رمي القرود؟ خاصة وهي معروفة بمهاجمتها للمزارع وأكل الزرع!
الجواب
الضار منها بأي نوع من الضرر والذي لا يندفع ضرره إلا بقتله فاقتلوه ولكن بغير الحرق بالنار ولا بالماء الحار ولا بالتعذيب والقهر والخنق والشنق بل أحسنوا القتلة لقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ) رواه مسلم
( عيسى يحيى معافا )
إذا تكرمت سؤال: هل هناك شيء اسمه مطر الحياة ينزل يوم البعث على الناس فيقوم بإنباتهم؟
الجواب
نعم ثبت ذلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة -وهو راوي الحديث- أربعون يوماً؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون شهراً، قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيتُ، قال: ثم ينزل الله من السماء ماءً فينبتون كما ينبت البقل، ليس من الإنسان شيء إلا يبله إلا عظماً واحداً وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة) رواه البخاري، ومسلم
وعبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول: (ثم ينفخ في الصور، فيصعق ويصعق الناس، ثم يرسل الله أو قال: ينزل الله مطراً كأنه الطل -الرش الخفيف- أو الظل -شك الراوي- والطل أحفظ وأكثر- فتنبت منه أجساد العباد، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون) [رواه مسلم.
( عيسى يحيى معافا )
فضيلة الشيخ عيسى ماذا يفعل من أراد العمرة؟
الجواب
موقع لمن اهتدى
الموضوع: صفة العمرة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله ورضي عن صحبه ومن والاه، وبعد:
من أراد العمرة رجلاً كان أو امرأة، وجب عليه إخلاص النية لله تعالى والتوبة الصادقة، وإذا كان عليه حقوق ردها لأهلها وتاب إلى الله توبة ناصحة، وإن كان عنده حقوق أو ودائع كأمانات يردها لأهلها، إن أمكنه ذلك، ويقضي ما استطاع من ديونه إن كان عليه دين، فإذا وصل الميقات وهو ذو الحليفة للقادمين من المدينة النبوية، والجحفة للقادمين من الشام، ويلملم للقادمين من اليمن، ووادي السيل في الطائف، بالنسبة للقادمين من جهة المشرق، هناك يتطهر المعتمر ويلبس إزاراً ورداءً، والمعتمرة تلبس ثيابها الساترة لجسدها إلا الوجه والكفين، وإن خشيت نظر الرجال تسدل الخمار على وجهها.
ويقول كل منهما عند الميقات: لبيك اللهم عمرة لا رياء فيها ولا سمعة، فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، ثم يشرعان في التلبية إلى مكة والتلبية هي: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، يرفع صوته الرجل بها والمرأة تسمع نفسها.
من قدم جواً أمكنه التهيؤ قبل صعود الطائرة، ويهل عند محاذاة الميقات، وكذا من قدم براً أو بحراً ولم يمر بميقات فيهل عند محاذاته، ومن كان دون المواقيت فمهله من حيث أنشأ.
إذا وصلا مكة يدخلان إلى صحن الحرم وهما على طهارة، ويبدأ الطواف من الركن الذي فيه الحجر الأسود، ويكشف الرجل عن كتفه الأيمن، ويغطي كتفه الأيسر، وهو الاطباع، ويخب في المشي – أي يسرع قليلاً – وهو المسمى بالرمل، في الثلاثة الأشواط الأولى، ويجعلا الكعبة عن يسارهما ويطوفان سبعة أشواط، وكلما مرا بالحجر الأسود قالا: بسم الله، الله أكبر، مع الإشارة باليد إن أمكن، ويكثران في سائر الطواف من القراءة والذكر والدعاء.
من الركن الذي فيه الحجر الأسود وإليه طواف واحد، ولا يصح الدخول في حجر إسماعيل – عليه السلام – من الباب الشرقي حتى لا يقطع الطواف، لأنه من البيت الحرام، بعد الطواف سبعة أشواط يؤدي كل منهما صلاة ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر، وإلا ففي أي من الحرم، قال تعالى:( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) يستحب قراءة الفاتحة وقل يا أيها الكافرون في الركعة الأولى وفِي الركعة الثانية الفاتحة وقل هو الله أحد
كما يستحب أن يشربا من ماء زمزم ويتضلعا منه، وعليهما الذهاب إلى الصفاء للسعي بين الصفا والمروة، يقولان : أبدأ بما بدأ الله به، ويقرءان الآية: (إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليهما أن يطوفا بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر علم)، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، والدعاء بعد التهليل، ويكرر ذلك التهليل والدعاء ثلاث مرات، على الصفاء، وبعد ذلك الذهاب إلى المروة والتهليل والدعاء على المروة، مثلذلك على الصفا، هذا شوط والعودة إلى الصفاء شوط ثان.
كلما مر على العلمين الأخضرين في المسعى أسرع الرجل، ، ولا تشترط الطهارة في السعي بين الصفا والمروة، ويكرر السعي سبع مرات، البدء بالصفا والانتهاء بالمروة، بعد ذلك يحلق الرجل شعر رأسه أو يقصر، والحلق أفضل، وأما المرأة فتقصر من شعرها قدر طرف الأصبع، وبهذا تمت العمرة نسأل الله التوفيق والقبول.
(عيسى يحيى معافا)
السلام عليكم ورحمة الله
هل يجوز تكرار العمرة في سفر واحد لغير سكان المملكة؟ وهل يجب على من كرر العمرة أن يحرم في إحرام آخر أم لا بأس أن يلبس لباس الإحرام الأول؟
الجواب
لا يوجد فرق بين سكان تلك البلاد وغيرهم في حكم تكرار العمرة وقد انقسم الفقهاء في حكم تكرار العمرة إلى قسمين منهم من يجيز ومنهم من يمنع والأصل الجواز إذا تباعد الزمن بقدر نبات شعر الرأس الذي تم حلقه لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما ) ويلزم أن يحرم من أدنا الحل حتى ولو كان مكياً
أما لبس الإحرام فالأمر واسع بحيث إذا كان الأول نظيفاً لبسه وإلا استبدله
( عيسى يحيى معافا )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال : إذا كان أجر الحاج يرجع كما ولدته أمة، فما هو أجر المعتمر ؟ وما الفرق بين العمرة في رمضان وباقي الأشهر ؟
وجزاك الله كل خير
الجواب
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الحج المقبول فيه كفارة للذنوب وذلك في عدة نصوص ومنها أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )متفق عليه عن أبي هُريرة رضي الله عنه
كما صح كذلك أيضاً في شأن العمرة نصوص ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) متفق عليه عن أبي هُريرة رضي الله عنه
علماً أن العمرة تصح في سائر أيام السنة وفضلها المذكور في هذا الحديث يشملها في أي يوم تم فيه أداؤها
وهل هي في شهر رمضان أفضل أم في شهر ذي القعدة؟ تنازع الفقهاء في ذلك فمنهم من قال: الأفضل أداؤها في شهر رمضان واحتج بحديث ( العمرة في رمضان تعدل حجة معي ) متفق عليه عن ابن عباس رضي الله عنهما وهو حديث عام لكل مسلم ومسلمة كما هو القول المعتمد عند الأئمة الأربعة وغيرهم كما اتفقوا على بقاء فريضة الحج ثابتة على من استطاع إليه سبيلاً ولو كان اعتمر في رمضان
ومنهم من قال الأفضل أداؤها في ذي القعدة واحتج بأن العمر الأربع التي اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم كلها في شهر ذي القعدة ولا يختار الله لنبيه إلا الأفضل
من اعتمر في شهر شوال أو في ذي القعدة أو في أوائل شهر ذي الحجة وقبل صلاة فجر يوم النحر واستطاع أن يحج بأن وقف بعرفة قبل صلاة الفجر يوم النحر بالمشعر الحرام بمزدلفة وهو آفاقي أي من غير ساكني البيت الحرام أي ليس مكياً فإن كان قد تحلل من العمرة فهو متمتع وإن كان باقياً على إحرامه فهو قارن وفِي كل من الحالين يلزمه الهدي وهو شاة أو سبع بدنة فإن لم يستطع أداء الهدي صام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله بعد الحج
كما أن المكي إذا اعتمر وحج عن غير المكي فصار قارناً أو متمتعاً فإنه لا يلزمه هدي ولا صيام بدل الهدي ولا طواف وداع إلا إذا اشترط عليه العاجز الذي وكله بالقيام بالحج نيابة عنه أو وكيل ورثة الميت أو المتبرع عن عاجز أو عن ميت بحج البدل وتم الاشتراط في العقد بينهما لزمه الأداء
( عيسى يحيى معافا )
السؤال: أم لديها اثنان أبناء وبنت وأعطت أموالها لولدها الأصغر وهو من قام برعايتها ورعاية أخته العذراء وحصل له من عطية أمه أموال ومكتسب
مات هذا الولد وليس لديه أولاد وإنما لديه زوجة فقط وأمه وأخته وأخوه الشقيق وعنده أخ آخر من أبيه
هل يرث أخوه وأخته الأشقاء وأخوه من أبيه وزوجته أم لا يرثون لأن أمه لا تزال على قيد الحياة؟
الجواب
إذا كان يوجد المبرر الشرعي لعطاء الأم أحد أبنائها مالاً بوجه قرض أو مقابل رعاية وعلاج أو أي سبب شرعي وصار المال ملكاً خالصاً له وهو بدوره اكتسب واتجر وربح أموالاً بجهده وسعيه وكسبه ومات فإن أمه ترث السدس مما ترك لوجود جمع من الإخوة له قال تعالى:
( فإن كان له إخوة فلأمه السدس ) وزوجته ترث الربع لقوله تعالى: ( ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد ) والباقي لأخيه وأخته الأشقاء للذكر مثل حظ الأنثيين ولا شيء لأخيه من الأب فهو محجوب بالأخ الشقيق
( عيسى يحيى معافا )
ضرب الأب ابنه لأنه كان مخموراً
من المخمور في هذه العبارة؟
أفيدنا يا شيخ عيسى
الجواب
هذه من الجمل التي تسمى بأمثلة اللبس أي الذي لا يتضح منه المراد إلا بقرينة مثل أكرم عيسى موسى
المتبادر إلى الذهن أن الأصل في المخمور هنا في هذا المثال هو الابن حتى تأتي قرينة صارفة له عن هذا الأصل
القرائن في تعرية اللبس إما لفظية مثل ضرب الأب ابنه لأنه كان مخموراً لا يرحم ابنه فنعرف أنه الأب هو المخمور أو ضرب الأب ابنه لأنه كان مخموراً عاقاً لأبيه فنعرف قطعاً أنه الابن هو المخمور
أما القرائن المعنوية فمثل أكل الكمثرى موسى فهذا واضح لوضوح من هو الآكل ومن هو المأكول ومثل أرضعت الصغرى الكبرى وهكذا