مجموعة فتاوى رقم2 و*

ممكن سؤال هل تجوز الوصيه لوارث؟

الجواب

ورد في الحديث عن عمرو بن خارجة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله أعطى كل ذي حق حقه ولا وصية لوارث ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وأما الآية والتي فيها ( الوصية للولدين والأقربين بالمعروف ) في سورة البقرة فهي منسوخة بآيات الميراث في سورة النساء حتى ولو كانت الوصية لوارث من جملة الثلث

من حيث أن الورثة أجازوا وتنازلوا ووافقوا على صحة الوصية لوارث فقد اختلف فيها الفقهاء على النحو التالي:

الحنفية والشافعية والحنابلة وقول للمالكية

ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ ـ وَهُوَ الأْظْهَرُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَقَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ ـ إِلَى أَنَّ الْوَصِيَّةَ لِلْوَارِثِ تَنْعَقِدُ صَحِيحَةً مَوْقُوفَةً عَلَى إِجَازَةِ الْوَرَثَةِ، فَإِنْ أَجَازُوهَا بَعْدَ وَفَاةِ الْمُوصِي نَفَذَتْ وَإِنْ لَمْ يُجِيزُوهَا بَطَلَتْ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَثَرٌ، وَإِنْ أَجَازَهَا الْبَعْضُ دُونَ الْبَعْضِ نَفَذَتْ فِي حَقِّ مَنْ أَجَازَهَا، وَبَطَلَتْ فِي حَقِّ مَنْ لَمْ يُجِزْ.

المالكية وقول للشافعية ورواية عن أحمد

ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي مُقَابِل الأْظْهَرِ وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ الْوَصِيَّةَ لِلْوَارِثِ بَاطِلَةٌ مُطْلَقًا وَإِنْ أَجَازَهَا سَائِرُ الْوَرَثَةِ، إِلاَّ أَنْ يُعْطُوهُ عَطِيَّةً مُبْتَدَأَةً. وقد أفاد بذلك في الموسوعة الفقهية

بناء على ذلك فلا يكتفى بكلام صاحب الوصية بل يجب الرجوع إلى بقية الورثة والتحقق من رضاهم وذلك لأن الميت تنتقل ملكية تركته إلى ورثته فمن وافق منهم صحت موافقته ومن امتنع عن الموافقة صح امتناعه وأعطي نصيبه

أما الوصية في الحق بالثلث فما دون ولغير وارث وليس فيها إضرار بالورثة فيجب إنفاذها ولا سبيل لأي مخلوق إلى منعها

( عيسى يحيى معافا )

ما حكم إنكار المولد النبوي الشريف؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أجمعين ورضي الله عن الصحابة الأكرمين من الأنصار والمهاجرين وبعد: فنظراً لتحول كل المجموعات إلى العناية بالمسائل الفقهية والفتاوى ولو أن بعضها بشكل مؤقت وبعضها بشكل دائم

فهذه المجموعات أنشأتها خصيصاً لذكر المسائل الفقهية التي لم يتفق عليها أو على أكثرها أئمة المذاهب الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمة الله عليهم أجمعين   ولا شك أن هذا علم واسع وبحر شاسع ولكن لا يفوت حق وراءه مطالب ولا يهجر علم وراءه طالب  وأحببت أن يشاركنا الإخوة الفضلاء ممن يرغب في الانضمام للمجموعة علماً أنه لا يسمح بالمشاركة إلا بشروط وهي :

الشرط الأول: أن تكون المشاركة كتابياً أو مادة صوتية فقط ولا يسمح بالمادة المشاهدة بالصور والفيديو واللواصق

الشرط الثاني: أن يعزو المشارك بفائدة إلى المصدر الذي أخذ منه الفائدة وتحديد الطبعة والصفحة من المصادر المعتمدة

الشرط الثالث: أن يحذر من إرسال أي رسالة خارج نطاق العنوان بمعنى لا يجوز أن يرسل بمسألة متفق عليها عند الأربعة الأئمة كمسائل العقيدة وأن الكعبة هي القبلة والصلوات خمس والأنبياء واليوم الآخر والجنة والنار وكل ما اتفق عليها الأئمة الأربعة من المسائل في الاعتقاد والعبادات والمعاملات فضلا عن رسائل لا صلة لها بالعنوان البتة

والغرض من المجموعة عدة أمور وهي:

الأول : شغل الوقت بالمفيد

الثاني : إدراك سماحة ويسر الإسلام

الثالث : عظمة اختلاف الأفهام عند الأئمة الأربعة

الرابع : عدم التشنيع على أي مسلم أخذ بأي الأقوال لدى الأئمة الأربعة

الخامس : إدراك بقاء الأخوة وجميع حقوقها مع وجود اختلاف الأفهام.

(ويحذف من خالف)

نسأل الله تبارك وتعالى أن يفقهنا في الدين وأن يجعلنا من أوليائه المقربين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون اللهم آمين.

عيسى يحيى معافا شريف

فضيلة الشيخ المرأة التي تقود السيارة هل هناك مسافة معينة عندها الحق في قطعها ولا يمكن أن تتجاوزها؟ وهل صحيح أنه حرام قيادة المرأة للسيارة في الخلاء وخارج مناطق العمران؟

أفيدونا في هذا الموضوع بصفة عامة بارك الله فيكم ونفع بكم

الجواب

من حيث هل يجوز للمرأة أن تسوق السيارة أو هو حرام؟ أقول: نعم إذا توفرت الشروط المطلوبة فيجوز للمرأة أن تسوق السيارة وليس بحرام

أما من حيث أنها تسوق السيارة في المسافة الطويلة والخلاء والعمران والحضر والسفر ومنفردة وغير منفردة فالحكم في ذلك هو نفس الحكم حال كونها لا تسوق السيارة أو ماشية على قدميها أو راكبة على دابة أو قطار أو طائرة فالذي يدعوها إليه الشرع أن تتخذه في خروجها لأي جهة فلتتخذه شرعاً سواء كانت تسوق أو لا تسوق

( عيسى يحيى معافا )

السؤال: هل يشترط لسجود التلاوة الطهارة واستقبال القبلة ؟ وهل له تكبيرة إحرام وسلام ؟

الجواب

سجود التلاوة من حيث هو سجود فإنه مستحب وفِي القرآن الكريم خمس عشرة سجدة فيسن السجود وقد سماه الفقهاء بسجود التلاوة لأنه مقترن بتلاوة القرآن فإذا مر بآية سجدة وتلاها سجد وكذلك السامعون يسجدون حين يكونون منصتين ومستمعين للتلاوة

أما هل يشترط له الطهارة واستقبال القبلة؟ وهل له إحرام وسلام ؟ بالنسبة للإحرام والسلام فليس لسجود التلاوة إحرام ولا سلام

الطهارة واستقبال القبلة إذا كان سجود التلاوة في الصلاة بالطهارة واستقبال القبلة شرط إجماعاً لأن ذلك شرط لصحة الصلاة ولا يوجد مسلم يخالف هذا القول

أما إذا كانت التلاوة خارج الصلاة فقد اتفق أصحاب المذاهب الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد على أن الطهارة شرط لسجود التلاوة .

قال القرطبي رحمه الله تعالى : ( ولا خلاف في أن سجود القرآن يحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة من طهارة حدث ونجس ، ونية ، واستقبال قبلة ، ووقت . إلا ما ذكر البخاري عن ابن عمر أنه كان يسجد على غير طهارة . وذكره ابن المنذر عن الشعبي ” انتهى . ) تفسير القرطبي ” (9 / 438) .

ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وبعض المتأخرين أن سجود التلاوة يصح بغير طهارة

( عيسى يحيى معافا )

السؤال: هل يشترط لسجود التلاوة الطهارة واستقبال القبلة ؟ وهل له تكبيرة إحرام وسلام ؟

الجواب

سجود التلاوة من حيث هو سجود فإنه مستحب وفِي القرآن الكريم خمس عشرة سجدة فيسن السجود وقد سماه الفقهاء بسجود التلاوة لأنه مقترن بتلاوة القرآن فإذا مر بآية سجدة وتلاها سجد وكذلك السامعون يسجدون حين يكونون منصتين ومستمعين للتلاوة

أما هل يشترط له الطهارة واستقبال القبلة؟ وهل له إحرام وسلام ؟ بالنسبة للإحرام والسلام فليس لسجود التلاوة إحرام ولا سلام

الطهارة واستقبال القبلة إذا كان سجود التلاوة في الصلاة بالطهارة واستقبال القبلة شرط إجماعاً لأن ذلك شرط لصحة الصلاة ولا يوجد مسلم يخالف هذا القول

أما إذا كانت التلاوة خارج الصلاة فقد اتفق أصحاب المذاهب الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد على أن الطهارة شرط لسجود التلاوة .

قال القرطبي رحمه الله تعالى : ( ولا خلاف في أن سجود القرآن يحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة من طهارة حدث ونجس ، ونية ، واستقبال قبلة ، ووقت . إلا ما ذكر البخاري عن ابن عمر أنه كان يسجد على غير طهارة . وذكره ابن المنذر عن الشعبي ” انتهى . ) تفسير القرطبي ” (9 / 438) .

ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية وبعض المتأخرين أن سجود التلاوة يصح بغير طهارة

وفيما ذكره الإمام القرطبي رحمه الله دلالة على أنه يشترط كذلك ستر العورة وطهارة البدن والثياب والمكان وأن لا يكون وقت نهي

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته يا شيخ عيسى وزادك الله من فضله

هل مسح الوجه بالكفين بعد الدعاء له أثر عن النبى صلى الله عليه وسلم؟

الجواب

ورد في ذلك حديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لا يحطهما حتى يمسح بهما وجهه”. رواه الترمذي.

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس: “فإذا فرغت فامسح بهما وجهك” رواه أبو داود وابن ماجه.

قال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام بعد ذكر حديث الترمذي : وله شواهد منها حديث ابن عباس رضي الله عنهما عند أبي داود وغيره ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن . انتهى .

أما شيخ الاسلام ابن تيمية يقول بمنع مسح الوجه بعد الدعاء بناء على عدم ثبوت نص في ذلك وقال العز لن عبد السلام لا يمسح وجهه بعد الدعاء إلا جاهل والشيخ الألباني يضعف الحديث الوارد في ذلك بينما يذكر الحافظ ابن حجر صاحب كتاب فتح الباري أن الحديث حسن

بناء على ذلك من لم يمسح وجهه بعد الدعاء فلا يرغب في ذلك لأن له سلف منع المسح ومن مسح على وجهه بعد الدعاء لا ينكر عليه لأن له في ذلك سلف أجاز ذلك

( عيسى يحيى معافا )

السؤال: فضيلة الشيخ قرأنا لك البحث الفقهي والفتوى عن تحريم الجمع في الزواج بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها وأن عددهن بلغ أربعاً وخمسين امرأة

هل توجد عبارة من خلالها نفهم ذلك؟ وما هي الحكمة من تحريم ذلك؟

الجواب

أما الحكمة من تحريم ذلك فقد ذكر الفقهاء رحمهم الله أن مقتضى ذلك حتى لا تحصل قطيعة في الأرحام لأن الغالب في الضرات العداء والتخاصم والتهاجر فينتشر قطع الرحم بسبب تلك العداوة بين المرأة وضرتها وهي من قرابتها وبينهن صلة رحم فتنقطع فكان ذلك علة التحريم وقد جاء في بعض روايات الحديث التعليل بقطع الأرحام

أما موضوع معرفة ذلك العدد فإن من جملة القواعد والمصطلحات الفقهية أن يقال: كل امرأتين لو قدر أن إحداهما رجل لحرم زواجه بالأخرى تحريم الأبد بسبب القرابة بينهما فإنه يحرم الجمع بينهما تحريم أمد في الزواج برجل

فكما أنه يحرم على الأبد زواج الرجل بخالته فكذلك يحرم على الرجل أن يتزوج على زوجته خالتها أو بنت أخيها تحريم أمد

وإنما قلنا أمد لأنه إن طلق زوجته أو ماتت عنه جاز له الزواج بأختها أو ببنت أختها أو ببنت أخيها وهكذا القول في كل الأربع والخمسين

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا ما حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب

الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ليس من السنة في شيء لأنه صلى الله عليه وسلم لم يحتفل بمولده ولم يحث على الاحتفال بمولده ولا الصحابة الكرام احتفلوا بمولده مع شدة حبهم له ولا احتفل بمولده سلف الأمة من القرون المفضلة من الفقهاء الصالحين

علماً أن تحديد يوم مولده صلى الله عليه وسلم بالثاني عشر من ربيع الأول مختلف فيه ولا يستقيم بثبوته نص صحيح صريح

بينما ثبت أنه توفي صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول فالمحتلفون بمولده يحتفلون في يوم وفاته ولا شك أن يوم وفاته عليه الصلاة والسلام يوم حلت فيه بالأمة أكبر مصيبة عرفها التأريخ! فأي فرح يقام له احتفال يوم حلت أكبر مصيبة في الكون على الإطلاق

إن المؤمنين يعتزون بنبيهم صلى الله عليه وسلم وبإسلامهم وتمسكهم بالسنة النبوية ولزومهم للعمل الصالح في كل وقت وحين وليس مرة في العام

علماً أن كثيراً من الذين يحتفلون بمولده صلى الله عليه وسلم انتشر فيهم استغلال ذلك بأنواع من الابتزاز وأكل السحت بوسيلة وأخرى تحت ذريعة الاحتفال بالمولد وآخرون منهم يتخذون يوم المولد مسرحاً للاسراف والتبذير والمجالس التي فيها لغط وإثم من حيث يزعمون البحث عن حسنات!

إن حب النبي صلى الله عليه وسلم يوجب اتباعه ولزوم سنته والتمسك بالأعمال الصالحة التي أرشد إليها عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم

( عيسى يحيى معافا )

فضيلة الشيخ هل يستحب صيام يوم الاثنين لأنه يوم ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الجواب

يستحب صيام يوم الاثنين طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وفرح شرعي لأنه يوم ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم ويوم بعثته ويوم تفتح فيه أبواب السماء ويستجاب الدعاء وترفع الأعمال فيحرص المسلمون أن ترفع لهم أعمال صالحة

ورد في الحديث عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ الِاثْنَيْنِ فَقَالَ : ( فِيهِ وُلِدْتُ وَفِيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ ) رواه مسلم وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) رواه الترمذي وقال حديث حسن

المراد باستحباب صيام يوم الاثنين صيامه في أي أسبوع وليس في العام مرة واحدة وكذلك العمل بالحديث بكل الاعتبارات المذكورة في النصوص وليس باعتبار دون آخر

( عيسى يحيى معافا )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا بارك الله بكم

أخ يسأل : أنا أعمل كمدير تشغيل في مؤسسة طبية حكومية تلقيت منذ أيام عرض عمل في مركز طبي خاص ومرموق.

المركز الطبي يحتوي على تخصصات طبية كثيرة صدرية داخلية غدد باطنية جراحية جلدية بالإضافة إلى الكثير من الخدمات المساندة الطبية.

علمت أن العيادة الجلدية في المركز ستقوم بعمليات تجميل وأعلم أيضاً أنه إن لم يكن هناك سبب طبي يستدعي القيام بعملية تجميل فهذه العمليات حرام شرعاً وأنا متأكد أن المركز سيقوم بمثل هذه العمليات حسب الطلب وليس الحاجة.

سؤالي: هل أنا آثم فيما لو قبلت العمل كمدير تشغيل لهذا المركز الطبي الخاص؟

علما أن طبيعة عملي تقتضي تقديم الدعم والتسهيلات للمدير الطبي للمركز ولكل عيادات وأقسام المركز بما فيها العيادة الجلدية .

وجزاكم الله خيراً

الجواب

المؤسسة أو الشركة أو المستشفى وما شابه ذلك من ذوات الأقسام كل يأخذ حكمه الخاص به فكل قسم موظفوه وعماله لا علاقة لهم بأحكام القسم الآخر قال تعالى : (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ )

أما التجميل فإن كان لإزالة عيب ومستطاع عليه فلا حرج فيه فعن عرفجة بن أسعد رضي الله عنه أنه أصيب أنفه يوم الكُلاب في الجاهلية ( يوم وقعت فيه حرب في الجاهلية ) فاتخذ أنفا من وَرِق ( أي فضة ) فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب . رواه الترمذي وأبو داود والنسائي . والحديث : حسَّنه الشيخ الألباني في ” إرواء الغليل ” .

( عيسى يحيى معافا )