السؤال: يا شيخ عيسى الفاضل: يحزنني لما أقرأ هذه الآية، وهي قول الله تعالى: ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) على ما ذا تدل هذه الآية من كلام الله عز وجل، ونحن –الحمد لله- مسلمون ومؤمنون، والسيئات عندنا كثيرة؟
أود منك الشرح لهذه الآية.
وجزاك الله خيراً.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نرحب بكم في موقعكم وأهلاً وسهلاً بكم في أي سؤال وأي استشارة، وإنه ليسرنا دوام تواصلكم مع موقعكم.
وبخصوص السؤال عن معنى الآية الكريمة، وهي قول الله تبارك وتعالى: ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) تأتي هذه الآية جواباً على قول الكفار فيما حكى الله عنهم: ( وقالوا لن تمسنا النار إلا أياماً معدودة) فرد الله عليهم أنه ليس كما تتمنون وتسول لكم أنفسكم أيها الكفرة أنكم ترتكبون ما تريدون وتشتهون من المعاصي والمنكرات متذرعين بأن النار لا تمسكم إلا أياماً معدودة، فالواقع أن من وقع في المعاصي ومات على الكفر وجاء يوم القيامة بسيئات وليس لديه أي حسنة فمأواه النار.
كما أن من مات على الإسلام وهو التوحيد الخالص لله، وعمل صالحاً فإنه من أهل الجنة.