إن أدركت ليلة القدر فماذا أقول؟

السؤال: إذا رأى الإنسان علامات حين بلغ ليلة القدر ماذا يفعل؟ وهل أدعو الله بأمور دني,dة وأمور الآخرة من حسن خاتمة وجنة ؟

________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نزل القرآن في ليلة القدر، وهي خير من ألف شهر ومن علاماتها تنزل الملائكة وتكون فيها السكينة والسلام، قال تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ {1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ {2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ {3} تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ {4} سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ {5} )

يسن قيامها بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء والاستغفار، فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ومن الدعاء المأثور ما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله أرأيت إن أدركت ليلة القدر ما ذا أقول؟ قال: ( قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ) رواه أحمد وغيره بسند صحيح، ويجوز الدعاء بأي دعاء صالح لخيري الدنيا والآخرة.

وبالله التوفيق.