السؤال: السلام عليكم
كنت أنا وصديقتي أيام الجامعة حين نلتقي نتعانق ونضم بعضاً, لدرجة أني كنت أحس بشيء نزل مني، وهذا الشيء حتى في نهار رمضان، والله بعدها تبت أنا وصديقتي عن هذا الفعل الشنيع، وتركنا هذا الشيء.
الأيام هذه تذكرت الذي كنا نعمله كوني تزوجت وتطلقت، وعرفت كيف يعني الشهوة، وقلت أريد أن أكفر عن هذا الفعل بالاستغفار والصدقات، فهل علي قضاء ذلك اليوم الذي حصل في نهار رمضان؟
جزاكم الله خيرا.
_____
الجواب: الحمد لله وبعد:
بخصوص إنزالك لشهوتك بضم صديقتك إليك، وفي نهار رمضان وحال صيام، فلا شك أنه من العادة السرية والسيئة وهو إن كان بتعمد إنزال الشهوة، فإن نزلت الشهوة بلذة وظهر ماء وهو المعروف بالمني فعليك قضاء ذلك اليوم، وعليك الاغتسال من الجنابة والاستغفار والتوبة، وقضاء ما استطعت من الصلوات التي صليتها على جنابة، وليس عليك قضاء كل الصلوات إلى الآن لأنك اغتسلت بعدها من جنابة أخرى، كما يفهم من سؤالك أنك تزوجت وحصل طلاق بعد ذلك، وإنما فقط الصلوات التي أديت على جنابة.
هذا وإن لم يحصل إنزال وإنما فقط تلذذ بدون ظهور ماء فلا قضاء عليك، لا لصيام ولا لصلاة ولا اغتسال عليك، ولكن تجب التوبة من هذا الفعل إن كان مقصودا به إنزال الشهوة.
وبالله التوفيق.