صديقتي متزوجة وتعرفت على رجل

السؤال: يا شيخ لي صديقة متزوجة وبينها وبين زوجها خصام واختلاف  وقد أخبرتني بأنها تعرفت على رجل صاحب دين وخلق وأحبته وأحبها  وأصبحا يتبادلان الرسائل والحب والغرام وقد عزما التوبة ولكن صعب عليهما الأمر فصارت تبكي مشتاقة له وهو كذلك.

ما نصيحتك لهما؟

جزاك الله خيرا.

_________________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بخصوص السؤال الشرعي عن الحب بين المرأة المتزوجة والرجل و…..هذا السؤال يجيب عنه حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم قال: ( لعن الله من خبب امرأة على زوجها ) ومعناه أن هذا الرجل الذي يخبر المرأة المتزوجة بحبه لها  يكون قد خببها على زوجها أي بغضها فيه، وهذا العمل يوجب اللعنة على صاحبه.

لا يجوز لهما التواصل بهذا المستوى فالمرأة متزوجة  فإذا جرى القدر بطلاقها من زوجها وانتهت عدتها فبالإمكان أن يخطبها ، أما أن  يتراسلا  ويتبادلا الحب وهي متزوجة فهذه  خيانة تلحق اللعنة على مرتكبها،  فأنصحهما بغلق هذا الباب بأسرع ما يمكن،  فالشريعة الإسلامية لا تعرف تعارفا وحبا بين رجل وامرأة بالخفاء وبلا غطاء شرعي إذا كانت عزباء فكيف وهي متزوجة؟!

لا أستبعد أن يكون الحاصل بينها وبين زوجها من الخصومة والعداء والنفور سببه تواصلها بالحب مع غيره فالتماس الحرام ينغص حيات الحلال، ومن طلب الراحة في الحرام فلا بد أن تظهر له الانقباضات النفسية في الحلال .

نسأل الله تعالى أن يوفق عباده المسلمين والمسلمات لما يحب ويرضى ويجنبهم ما يكره ويأبى.