السؤال: السلام عليكم
فضيلة الشيخ حفظكم الله تعالى، إني أريد منك نصيحة حتى أحسن تعاملي مع الآخرين، ويصلح الله ما بيني وبين الناس، وأكسب الأصدقاء الصادقين وأكون محبوبا عندهم.
جزاكم الله خيرا.
_______
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فأنت أخي الكريم تسأل كيف تصل إلى أن يصلح الله بينك وبين الناس وتكسب حسن الصحبة، وأنا أختصر لك الجواب في كلمات معدودة، وأرجو أن تكرر قراءتها بتأمل، وهي:
( أصلح ما بينك وبين الله بأن تقوي إيمانك، وتتقي الله، وتحرص على القول السديد، وتتمسك بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يصلح الله ما بينك وبين خلقه) فالله جل وعلا يقول: ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا* يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا أحب الله عبدا نادى جبريل فقال له إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبيريل وينادي في السماوات إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السموات ويوضع له القبول في الأرض…) متفق عليه.
كذلك لما كان الإنسان محل الخطأ والغفلة شرع الله سبحانه التوبة النصوح، فصارت الأمور التي يصلح بها حال الإنسان قائمة على ثلاث خصال ( التقوى والتوبة والخلق الحسن) فتأمل أخي الكريم معي هذا الحديث الشريف، قال صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن) فلو عملنا بهذه التوجيهات من نصوص القرآن والسنة لصرنا سعداء في ديننا ودنيانا وآخرتنا.
وبالله التوفيق.