السؤال: السلام عليكم يا شيخ قرأت من القرآن والأذكار، والحمد لله صليت، وبعد أن قمت فإذا برأسي ثقيل، وجسمي فيه تنميل، وقمت توضأت وصليت وقرأت الأذكار وأحس بتنميل بجسمي وصداع، ورأسي ثقيل وأحس بضيقة في صدري وأحاول أقرأ مرة ثانية وأحس أن شيئاً يمنعني أني أقرأ وأحس بنعاس لما أقرأ.
أفدني يا شيخ.
___________________________
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: نرحب بكم، وإنه ليسعدنا أن نسمع عن مسلمين ومسلمات يداومون على الطهارة والدعاء والذكر والاستغفار، ويتداوون بذلك، ويستشفون بذلك ويسعون لتحقيق السعادة بطريقها الصحيح، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق لخير العمل وعمل الخير، وندعوه سبحانه أن يحقق لنا ولكم الصدق والإخلاص في كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة.
وبخصوص سؤالكم عن ثقل وصداع في الرأس وتنميل في الجسم وووو………..الخ فأقول بارك الله فيك ونسأل الله أن يروقك الشفاء والسعادة، لا شك أن المحافظة على الطهارة والصلاة والدعاء والأذكار والقرآن، وسائر العبادات وإن كان فيها الشفاء والحياة الطيبة والحسنى في الدارين، كما قال الله تعالى: ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) فيجب أولاً وآخراً الإخلاص لله تعالى في أداء الأعمال الصالحة ، واليقين بأن الشفاء من عند الله تعالى، ثم فيما شرعه من التداوي المباح والمتاح، ومع كل ذلك لا بأس من الذهاب إلى مختبر طبي للفحص الشامل والتداوي من أي أمراض، فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء.
وحتى تكون خطواتكم رشيدة وحياتكم سعيدة، والشرور عنكم بعيدة، لا بد أن تكثروا من طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، والدعاء وقراءة القرآن والطهارة والصلاة والصدقة… وبالله التوفيق.