شيخنا الكريم أحسن الله إليكم
إذا صلى الوتر بعد أذان الفجر في مثل هذه الحالات النادرة استناداً إلى فعل ابن عمر رضي الله عنه وكما يرى ذلك بعض أهل العلم، فما قولكم فى ذلك؟ أثابكم الله.
الجواب
إذا كان المراد بأذان الفجر الأذان الأول فلا خلاف عند الفقهاء في أن وقت أداء الوتر لا يزال حاضراً.
أما إذا كان المراد بالأذان الأذان الثاني وهو أذان دخول وقت الصلاة فقد اختلف الفقهاء هل تكون صلاة الوتر أداء أم قضاءً؟ وهل يستحب أداؤها في ذلك الوقت أو قضاؤها أو تأخيرها لوقت الضحى.
المتأمل في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الوتر يعلم أن وقتها ينتهي بدخول وقت صلاة الصبح، أي بالأذان الثاني، ومن أصرح الأحاديث في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة ) أو قال: ( فأوتر بواحدة) وقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة فأوترت له ما قد صلى) وقوله صلى الله عليه وسلم ( أوتروا قبل أن تصبحوا) وحديث ( أوصاني خليلي أن أوتر قبل أن أنام) وكلها أحاديث مروية في صحيح مسلم وغيره
وهل إذا فات وقت الوتر يقضى شفعاً أو وتراً ؟ ذهب الجمهور إلى أنه يقضى شفعاً لحديث ( كان إذا نام عنْ وتره صلاه شفعاً) ويرى الإمام الشافعي رحمه الله أنه يقضى وتراً كما هو، لحديث ( من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره) وإذا قال قائل كيف التوفيق بين الدليلين عند الشافعي فجوابه أن قول النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على فعله.
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
شيخنا عيسى حفظكم الله ورعاكم.
إذا تزاحم أهل الفروض حتى نقص المال عن الوفاء بجميع الفروض، فكيف العمل؟
نحب أن توضح لنا ما تيسر من مسائل العول.
الجواب
الوارثون لميتهم يرثون كل ما تركه سواء كان قليلاً أو كثيراً، كما قال الله تعالى: ( مما قل منه أو كثر نصيباً مفروضاً) وإذا كان الوارثون للفروض كثيرين فإنها تزيد الأسهم وتقل الأنصباء وهذا الذي يسمى بالعول
من أمثلته ماتت امرأة عن أب وأم وزوج وبنتين المسألة من اثني عشر للأب السدس سهمان وللأم السدس سهمان وللبنتين الثلثان ثمانية أسهم وللزوج الربع ثلاثة أسهم
نلاحظ أن الأسهم انتقلت من اثني عشر إلى خمسة عشر وبذلك صار السهم أقل بسبب تزاحم أهل الفروض
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى بنا رجل جماعة صلاة العصر فقام الركعة الخامسة فقمنا بتنبيهه لكنه أصر على إتمام الركعة الخامسةالسؤال هل الصلاة صحيحةلامام والمأمومين وجزاكم الله كل خير
الجواب
إذا كان تيقن أنها الركعة الخامسة وتعمد الأداء لها فالصلاة باطلة في حقه وحق من قام معه
أما من ثبت جالساً وانتظر حتى سلم الإمام فسلم فصلاته صحيحة
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
شيخنا الكريم أحسن الله إليكم
إذا صلى الوتر بعد أذان الفجر في مثل هذه الحالات النادرة استناداً إلى فعل ابن عمر رضي الله عنه وكما يرى ذلك بعض أهل العلم، فما قولكم فى ذلك؟ أثابكم الله.
الجواب
إذا كان المراد بأذان الفجر الأذان الأول فلا خلاف عند الفقهاء في أن وقت أداء الوتر لا يزال حاضراً.
أما إذا كان المراد بالأذان الأذان الثاني وهو أذان دخول وقت الصلاة فقد اختلف الفقهاء هل تكون صلاة الوتر أداء أم قضاءً؟ وهل يستحب أداؤها في ذلك الوقت أو قضاؤها أو تأخيرها لوقت الضحى.
المتأمل في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاة الوتر يعلم أن وقتها ينتهي بدخول وقت صلاة الصبح، أي بالأذان الثاني، ومن أصرح الأحاديث في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بركعة ) أو قال: ( فأوتر بواحدة) وقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة فأوترت له ما قد صلى) وقوله صلى الله عليه وسلم ( أوتروا قبل أن تصبحوا) وحديث ( أوصاني خليلي أن أوتر قبل أن أنام) وكلها أحاديث مروية في صحيح مسلم وغيره
وهل إذا فات وقت الوتر يقضى شفعاً أو وتراً ؟ ذهب الجمهور إلى أنه يقضى شفعاً لحديث ( كان إذا نام عنْ وتره صلاه شفعاً) ويرى الإمام الشافعي رحمه الله أنه يقضى وتراً كما هو، لحديث ( من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره) وإذا قال قائل كيف التوفيق بين الدليلين عند الشافعي فجوابه أن قول النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على فعله.
( عيسى يحيى معافا)
موقع لمن اهتدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى بنا رجل جماعة صلاة العصر فقام الركعة الخامسة فقمنا بتنبيهه لكنه أصر على إتمام الركعة الخامسةالسؤال هل الصلاة صحيحةلامام والمأمومين وجزاكم الله كل خير