من المسائل التي يعرف الفرق فيها بين الفاسد والباطل

قرأت إجابتك عن بطلان صلاة الكافر وأنك قلت بإعادة المؤتمين صلاتهم إذا علموا كفره فمن أين أتيت بالقول بإعادة الصلاة لمن علم بعد مدة ؟

ألا تقاس على اكتشاف النجاسة على ثوبه فهل يعيد الصلاة قبل اكتشاف النجاسة اعتقد أنه لا يعيدها وكذلك من صلى خلف هذا المسيحي.

الجواب

لا بد أخي الكريم أن تفرق بين فساد الصلاة بفساد ركن منها أو شرط وبين بطلان الصلاة من حيث هي صلاة ببطلان كل أجزائها جملة وتفصيلاً فالمسلم إذا أم الناس ولم يتم اكتشاف النجاسة فالصلاة من حيث الأصل تقوم بها الصحة وطرأ الفساد على صحتها وعلم فتعاد منه بخلاف إمامة الكافر فهي باطلة ببطلان عمله بسبب كفره.

من لم يعلم ببطلانها فلا شيء عليه أما من علم بطلانها من المسلمين وقد صلى خلف كافر فالصلاة للمؤتم أيضاً باطلة فإمامة الكافر باطلة وكل أعماله باطلة حال كفره، قال الله تعالى: (إِنَّ هَٰؤُلَاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) وقال تعالى: ( وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله) فنسأل الله الثبات على أحسن العمل،

( عيسى يحيى معافا )

   موقع لمن اهتدى