عند النظر والتأمل في النصوص الشرعية الواردة في شأن قتل المسلم نفسه نجدها تفيد أن الانتحار كبيرة من كبائر الذنوب، وأن المسلم البالغ العاقل المنتحر إما أن يكون مستحلاً للانتحار وهو عالم بأنه محرم فيستحله اعتقاداً وينتحر فيكفر باستحلاله للانتحار فيخلد فيها بسبب كفره
وإما أنه لا يستحل ذلك ويكون مجبراً بأي سبب ونادم على فعله فهو تحت مشيئة الله إما أن يعفو عنه ويدخله الجنة وإما أن يعذبه ثم ينجيه ويدخله الجنة.
وإما أن يكون دون البلوغ أو أنه مجنون أو غاب عن وعيه وإدراكه أو أنه مكره فهذا معذور، لا إثم عليه.