الحدود الشرعية في علاقة الخطيب بخطيبته

ما هي حدود الشرع في علاقة الخطيب بالخطيبة قبل العقد الشرعي ؟

الجواب

المسلم إذا خطب مسلمة ليتزوجها فإنه يختار المرأة الصالحة ذات السمعة الطيبة وتلك المرأة بدورها أيضاً توافق على الزواج بالرجل الصالح صاحب الدين والخلق وعلى كل منهما أن يبحث عن طريق الأسرتين صفات التكافؤ وسلامة كل الأسباب المأهلة للزواج فلا يتعلق الرجل بامرأة ويخطبها في حين أنه يعلم يقيناً أن زواجه بها يوجد أمامه مانع أو عائق وكذلك لا يجوز للمرأة أن تتعلق برجل وهي تعلم أن زواجها به يحول دونه مانع

فإذا كانت كل الأسباب متاحة ومباحة فله أن يستأذن أهلها لقوله تعالى ( فانكحوهن بإذن أهلهن ) وينظر كل منهما إلى الآخر النظرة الشرعية للتعارف والتآلف والتوافق ثم العقد والزواج الشرعي

أما إذا كانت توجد عوائق تمنع الزواج بينهما أو خطبها وتم الرفض وعدم الموافقة فاسمرار تعلقه بها بعد ذلك وتواصله معها يعتبر من المعاصي التي يستحق صاحبها التعزير ويدل على جهل وضعف دين وسوء خلق سواء منهما أو من أحدهما قال تعالى ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون )

( عيسى يحيى معافا )