مصافحة المسلمين عند اللقاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال: يا شيخ اسمع هذه العبارة كثيراً عند المصافحة : ” يغفر الله لنا و لكم ” فهل لهذه العبارة أصل في القرآن والحديث والشريعة ؟ أفدنا جزاكم الله خيراً

الجواب

هذا الخبر أو الدعاء يدل عليه أحاديث وردت ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا). رواه أحمد, وأبو داود, وغيرهما، وصححه الأرناؤوط, والألباني.

وقوله صلى الله عليه وسلم (إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر). رواه البزار وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.

كذلك عَن حُذَيْفَة – رَضِي الله عَنهُ – عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: (إِن الْمُؤمن إِذا لَقِي الْمُؤمن فَسلم عَلَيْهِ، وَأخذ بِيَدِهِ فصافحه، تناثرت خطاياهما, كَمَا يَتَنَاثَر ورق الشّجر) قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط، وَرُوَاته لَا أعلم فيهم مجروحًا.

مع هذه الأحاديث يتفاعل ويتفاءل المسلم حين يصافح أخاه في الإسلام فيدعو بالمغفرة والعفو محبة لحصول المغفرة وتكفير السيئات وحط الخطيئات ورفع الدرجات وزيادة الحسنات وله أن يستبدل ذلك بأن يسأل كل منهما الآخر عن حاله

( عيسى يحيى معافا)