السؤال: السلام عليكم ورحمة الله.
أنا شاب بعمر 24 سنة، مستوى رابع كلية الصيدلة، أنا مكتمل الرجولة ولا يوجد لدي أي شعور أنثوي، علاوة على ذلك أن البنات ينجذبن إلي ويمدحن رجولتي، ولكن أنا أعاني من الشذوذ الجنسي كتفكير وإعجاب بأبناء جنسي، وأشتهي ذلك ولكن أعلم أنه محرم -ولله الحمد- فأنا أتجنبه.
صرت أمارس أعمالاً لإبعاد هذا التفكير ولأثبت لنفسي أنني لست شاذاً جنسياً، ولكني لا زلت أفكر وأنجذب لأبناء جنسي، ولا أحد يعلم ذلك عني، وأنا اجتماعي وأعمل مع والدي في التجارة في أوقات فراغي.
كما أنني أتمتع بجرأة في الحوار، وعندي أصدقاء وأعيش حياة طبيعية، وأصلي وأصوم وأقرأ القرآن وأحضر المحاضرات الدينية.
سؤالي هو: هل سيكون مصيري النار -والعياذ بالله- بسبب ميولي هذا وتفكيري بأبناء جنسي؟! وما هي الطرق التي تجعلني أستقر على هويتي الجنسية مع الفتيات؟ علماً بأنني أرى ممارسة الجنس مع الشباب شيئاً مقززاً، ولكن هو مجرد إعجاب وميول.
أرجو مساعدتي، فأنا مضطرب، دمتم سالمين.
_____________________
الجواب: نسأل الله لك التوفيق لعمل الخير وخير العمل وأن يملأ صدرك انشراحاً بما فيه رضا الله تبارك وتعالى، وأن يذهب عنك هذا الميول والاضطراب.
وبخصوص ما ورد في رسالتك فأنت تعاني من اضطراب ولكنك ما زلت -بفضل الله- محافظاً على هويتك الشخصية، وما زال الأمر لديك في إطار حديث النفس، وبالتالي فأنت تستطيع بهذه المسافة من الفكر أن تغير فكرك لما فيه مصلحتك العاجلة والآجلة، وذلك بأمور وهي كالتالي:
-عليك أن تعجل بالزواج إن كنت ما زلت أعزب، فالزواج وممارستك مع زوجتك العشرة الحلال من الأمور الكفيلة بأن ينصرف عن ذهنك هذا الفكر المضطرب، وتستغني بما أحل الله، واحذر العلاقة المحرمة.
-عليك بزيارة المرضى والمصابين والذين في الأنعاش، وقم بزيارة المقابر والسلام على الأموات، وزيارة الأرحام.
-عليك باختيار الصحبة الصالحة واجتناب رفقاء السوء.
– عليك بدوام الطهارة في أغلب الأوقات والمحافظة على صلاتك، وفي الجماعة وسابق للصف الأول بكل ما أوتيت من الاستطاعة.
-احفظ بصرك وسمعك من الحرام بقدر المستطاع.
-أكثر من الدعاء وتحر أوقات الإجابة وأكثر من الاستغفار وذكر الله .
-اقرأ في سير وبطولات وتأريخ الصحابة ومن تبعهم بإحسان من الصالحين المصلحين.
-اطلب من والديك الدعاء لك.
-اشغل كل جدول أوقاتك بالمفيد في الدين ومما أحل الله من الدنيا.
وبالله التوفيق.