القراءة من الجوال الهاتف

السؤال: تحية طيبة معطرة بذكر الله، أود من حضرتكم -شيخنا- إجابتي على ثلاثة أسئلة إذا تكرمتم.

الأول : هل يجوز للمرأه الحائض قراءة القرآن الكريم من الهاتف ( يوجد على هاتفها المحمول برنامج القران الكريم وتقرأ منه ) السؤال الثاني: ما الذي يجب على المسلمة فعله إذا قرأت آيه سجود وهي في مكان عام؟ هل يجب أن تسجد؟

السؤال الثالث: إذا كان الإنسان المسلم يحلم أحلاماً ويراها تتحقق مثلما جاءته في الحلم أو  جزء من الحلم يدل على الواقع ويتحقق فيما بعد! هل هذا الشيء يعتبر شيء من الجن أو أن الإنسان ممسوس من الجن؟

جزاكم الله كل خير.

____________________________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بخصوص الأسئلة  فالبنسبة لقراءة الحائض القرآن من الجوال الهاتف فنعم لا بأس بذلك، لأن الغلاف والجوال وكلها عوازل لا يعتبر ذلك لمساً أومساً لمصحف، فالجوال فيه كثير من الأمور ومن جملتها قرآن  أو تخزين مصحف ضوئي، فلا حرج أن تقرأ الحائض من الجوال، وخصوصاً آيات الرقية وآيات الأذكار.

أما سجود المرأة المسلمة حال طهارتها إذا قرأت آية سجدة في مكان عام فلا يلزم ذلك  وسجود التلاوة ليس واجباً لكن لو وجدت مكاناً مناسباً يسترها من أنظار الرجال فلا حرج، أما إذا كان المكان مهيئاً أو فيه نساء فقط فسجود التلاوة مستحب، لا حرج عليها.

أما الأحلام التي تتحقق فإن كانت جميلة وطيبة ومبشرة وتتحقق كلها أو بعضها فهذه بشارة بصلاح وتقوى،  وإن كانت مخيفة ومزعجة فهي دالة على إرهاق أو حالة نفسية متوترة أو مس شيطاني فيلزم دفعها بالرقى القرآنية  وبالدعاء ودوام ذكر الله تعالى.

وبالله التوفيق.