شيخنا الفاضل، أنا سمعت أن منقوع السواك يؤخر الدورة الشهرية، وحين دخلت العشر من ذي الحجة وكانت دورتي ستصادفها، فاستخدمت منقوع السواك، والحمد لله صمت ٧ أيام، والدورة نزلت علي قبل يوم عرفة، وأنا تضايقت من أمري، فكل الذين في بيتنا صاموا إلا أنا، وأخاف أني ارتكبت ذنباً والله عاقبني بذلك، والله أني حزينة ومتضايقة ضيقة لا يعلم بها إلا الله.
دائماً دورتي تصادف أيام عظيمة وأحرم من الأجر، ما أدري لماذا يحدث معي ذلك؟ والحائض ماذا تفعل في يوم عرفة من أعمال؟
وجزاكم الله عنا كل خير.
الجواب
منقوع السواك لتأخير الدورة من أجل الصيام ….أولاً لا ينصح بالتعرض للدورة الشهرية المنتظمة بأي علاج يعكر انتظامها، ويتسبب في اضطرابها، وقد يؤدي ذلك إلى ضرر، وفي الحديث الشريف (لا ضرر ولا ضرار).
علماً أن المرأة حين تتناول دواءً أو أي سبب لتأخير الدورة من أجل عبادة فإنها تتصرف بتصرف غالباً أنه يضرها من حيث تريد النفع، فعائشة رضي الله عنها الحريصة على عمل الخير حين حاضت في حجة الوداع قال لها النبي صلى الله عليه وسلم ( هذا أمر كتبه الله على بنات آدم، افعلي ما يفعل الحاج غير ألا تطوفي بالبيت حتى تطهري…) الحديث.
اعلمي أن يوم عرفة فيه أعمال صالحة كثيرة متاحة غير الصيام والصلاة، منها تكرار التهليل والتكبير والدعاء والاستغفار والدعوة إلى الله ونشر البر والخير والمعروف.