أريد الوظيفة وزوجي يمنع

 

السؤال: السلام عليكم

 موضوعي أن وظيفة جاءتني وأنا محتاجة للوظيفة لظروفي نفسيا وماديا، وسبب ضروفي النفسة أن زوجي تزوج بأخرى وهو دائماً معها في السفر أو توصيلها، وأنا يقول لي جئت لك بسائق يهتم بأمورك، ولكن زوجته الثانية متكفل بجميع أمورها من توصيل وسفر معها.

 الوظيفة جاءتني وهو رافض، وأنا مصرة على الوظيفة لتشغلني عن التفكير.

 فما رأيك بالزوج الذي يصدر الأوامر فقط، كأني قطعة أثاث عنده، أهم شيء عنده أرى البيت والعيال، أما اختياري أن أتوظف فهو رافض! ما حكم الشرع بهذا الزوج؟

_________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

 بخصوص ما تفضلت به من سؤال عن زوجك وأنه تزوج بأخرى، وشكواك من أنه لا يهتم بك كاهتمامه بالزوجة الثانية، وأنك تريدين الوظيفة وهو رافض.

أقول لك: لا شك أن الزوج في هذه الحالة هو الذي يقرر إن كان يأذن لك بالوظيفة أم لا، وذلك في حال أن يكون قائما بحقوقك الواجبة كاملة أو أكثرها من نفقة واجبة ولباس وسكن، وقائما كذلك بحقوقك الخاصة، فإذا كان قائماً بواجباته الشرعية تجاهك فله الحق أن يمنعك من الوظيفة.

أما كونه مهتما بالزوجة الثانية أكثر من اهتمامه بك فهذا شيء يعود إلى ضميره،  وأنت إن كنت متضررة من ذلك فلك الحق أن تتقدمي إلى أهلك وأهله أو من ترينهم سينصفونك في القيام بصلح في هذا الموضوع، والله يقول ( وأصلحوا ذات بينكم ) فإن كان هو مخطئا فليس الحل أن تخطئي أنت مقابل خطئه، ولكن الحل أن تقومي بحقوقه وتطلبي منه القيام بحقوقك، ولا توجد أي إشكالية بين الزوجين إلا ويوجد لها حل في شرع الله المطهر، قال الله تعالى ( فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ).

كما أنه أيضا توجد جهة مختصة بالحكم والقضاء في حال استعصت المسألة على أهل الطرفين وعلى المصلحين.

 وبالله التوفيق.