ما حكم سرقة البحوث للدراسات العليا؟

السؤال: السلام عليكم

أود أن أعرف ما هو جزاء من يسرق بحوث غيره، وينسبها لنفسه؟ خاصة لنيل درجات دراسات عليا، مثل الماجستير والدكتوراه.

هل الراتب الذي يتقاضاه السارق من هذه الشهادة حرام أم لا؟ وهل إذا تاب الشخص يجب عليه أن يطلب التوبة من الله فقط أو يجب أن يطلب الصفح من المسروق منه البحث؟

أفيدوني أفادكم الله .

_______________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

بخصوص السؤال عن حكم أو جزاء من يسرق البحوث….الخ أقول: إن كان المراد أن الباحث يقتبس من أهل العلم قبله والباحثين الذين سبقوه، وبنقل بعض كلامهم أو فحواه ويعزوا في الحاشية المراجع، وينسب القول إلى قائله واسم كتابه فهذا جائز، والكل يسير عليه وأهل العلم والباحثون يستفيد بعضهم من بعض، والبحوث العلمية لا بد فيها من إسناد إلى مراجع وبحوث سابقة فهذا هو الأصل في قوة الدراسة ونجاحها.

أما إن كان المراد النقل الكامل والنسخ واللصق، وأخذ المجهود كله أو جله ونسبته إلى النفس، فهذا محرم بلا خلاف، وما ترتب على محرم فهو محرم، والتوبة من ذلك تصح بإبطال الشهادة المصروفة بناء على السرقة والادعاء والتزييف، ويجب الاعتراف بزيف تلك الدراسة وإبطالها، والعودة إلى دراسة صحيحة نقية من السرقة الموصوفة بهذا الوصف.

وبالله التوفيق.