المرأة وتركيب اللولب

السؤال: السلام عليكم :

ما حكم امرأة ركبت لولبا لمنع الحمل، وتسبب ذلك اللولب في مجيئ الدورة الشهرية 6 أشهر متواصلة لا ترى طهارة.

هل يجوز أنها تترك الصلاة كل هذه المدة؟ وهل عليها إثم؟

_____________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:  بالنسبة للولب فلا بد من أن تستشري الطبيبة اختصاصية النساء والتوليد، بحيث تتفادي أي أضرار ناجمة عن تركيبه، وهل هناك بديل أحسن وأفضل منه طبيا وصحيا؟ وهل تحتاجين ذلك كل الوقت أو  في أوقات خاصة؟

أما بخصوص المسألة الشرعية فإنه يلزمك أن تحكمي على الدورة الشهرية بنفس التوقيت الذي كانت عليه قبل تركيب اللولب، فالأيام المعلومة لك عادة تنزل فيها الدورة اجعليها هي الأصل في الحكم على وجود الدورة طالما دم الحيض موجود بمواصفاته المعروفة، فإذا انتهت تلك الأيام فقد طهرت، فيلزمك عمل ما تعمله المرأة المسلمة حال طهرها من الحيض، ويكون الدم الموجود بعد انتهاء فترة الحيض المعتادة دم فساد بسبب تركيب اللولب، والحكم في هذا الدم الذي يكون بعد انتهاء فترة الحيض مثل حكم دم المستحاضة، ومثل حكم المصابة بالنزيف المستمر، ومثل حكم السلس للبول وغيره، فيلزمك الطهارة والصلاة والصيام، والوضوء لكل صلاة، والتحفظ على منطقة الدم بحافظة تقيك من تساقطه، وما إلى ذلك من الأمور التي تكون حال الطهارة.

علما أنه لا يجوز ترك الصلاة أكثر من وقت الحيض المعروف عادة عنك، والنساء يختلفن من امرأة لأخرى في عدد أيام الحيض، فمنهن من تحيض ثلاثة أيام  ومنهن خمسة أيام والغالب سبعة أيام والنادر من تكون أكثر من ذلك، ثم إن جل النساء إن لم يكن كلهن فقيهات في معرفة لون دم الحيض ورائحته وثقله وأعراضه.

وبالله التوفيق.

السلام عليكم شيخنا

انا شيخنا رزقني الله عزوجل ولدين و مده زواجي 4اعوام والآن عمر الولد الصغير سته شهور

ماحكم وضع ما يسمى في اللولب للمرأة.

وجزاكم الله خيراً

الجواب

اللولب للمرأة إذا اضطرت إليه واتفق الأطباء الثقات على أنه لا يؤثر على سلامة المعاشرة الزوجية ولا يشكل ضرراً على صحة وسلامة المرأة فهو مباح ولا حرج فيه

( عيسى يحيى معافا )