هل تنصحني بالصبر على زوجي؟

السؤال: السلام عليكم

أنا مهمومة جدا، وغضبى عند أهلي، مع أني مظلومة وربي يعلم، وأدعو دائما أن الله يقر عيني بهداية زوجي ويرده لي، ففي الواقع أري زوجي من سيئ إلى أسوأ يسبني ويسب أهلي.

صليت استخارة وقلت: إذا كان لي خير رده لي ردا جميلا، وإن كان سيئا ابعده عني، وأهلي غضبوا مني، وقالوا لي ادعي الله يصرفه عنك لأنه سيئ.

أنا لا أرضى أن يشتم أهلي، والطلاق صعب، وخاصة أن لدي بنتا منه.
ماذا أفعل؟

_________________________________

الجواب: الحمد لله ونصلي ونسلم على رسول الله ، ونسأل الله أن يصلح حالكم من سيء إلى حسن ومن حسن إلى أحسن، وأذكرك بقول الله تعالى ( لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا )  اصبري وصابري، وردي سيئته بحسنى منك وجهله بعلم منك وغضبه بصبر منك،  ولن يضعك الله، فالله يقول  ( وإن الله لمع المحسنين).

شتمه لأهلك اجعلي الأمر في ذلك إلى أسرتك يتفاهمون معه، وإن كان ظالما أن يوقفوه عند حده ولا ينبغي سكوتهم على شتمه وإهانته لهم، فكما أن الكلام الباطل لا يجوز فكذلك السكوت عن قول الحق لا يجوز.

وبالله التوفيق.