خالتي هجرت خالي، ما حكم ذلك؟

السؤال: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

 خالتي بعمر47 سنة، غير متزوجة، كان خالي وهو أخوها قاس معها جداً، بحيث يضربها ويشتمها دائما، وبدون سبب! مما أدى بها إلى مرض نفسي، وقررت عدم الحديث معه نهائياً منذ1998م إلى وقت كتابة هذا السؤال.

ما حكم الدين في ذلك؟

_______________

الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: نسأل الله أن يشفي خالتك من حالتها المتأثرة بسبب إساءة أخيها إليها، وبخصوص أخيها الذي يضربها ويشتمها وبغير سبب، فهو مرتكب لخطيئة شنعاء، يجب عليه أن يتوب إلى الله ويستغفره ثم يطلب مسامحتها والعفو منها والتحلل من آثام ظلمه لها، أسأل الله له الهداية إلى الصواب.

أما بالنسبة للمرأة وهي أخته فلها أن تعفو عنه إن آنست منه توبة صادقة إلى الله سبحانه وتعالى، فالله يقول: ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله) ويقول في وصف المتقين ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)

أما إذا رأت منه إصراراً على طغيانه ورأت أن هجره أسلم لدينها وصحتها وسلامتها، ورأيت أيضا أن ذلك هو السبيل الأمثل لردعه والسلامة من أذاه فلتبق معه على مجرد الاكتفاء بالتحية والسلام مع الابتعاد عن مخالطته حتى يتوب إلى الله.

وبالله التوفيق.