صلى الإمام بالناس العصر خمساً ولم ينبهه أحد ومنهم من كان يعرف أنه زاد فسكت جهلاً أو شكاً وسلم الإمام، ولم يسجد للسهو وبعد السلام أخبره المصلون أنه صلى خمساً، وقد طال الفصل فماذا عليه وعليهم؟
جزاكم الله خيراً.
الجواب
الإمام الفاعل لذلك سهواً والساكت من المؤتمين شكاً يكفيهم أن يستقبل بهم القبلة ويسجد ويسجدون معه سجدتي السهو
أما من استيقين أنها خمس بيقين لا شك فيه وأتى بالركعة الخامسة فعليه إعادة الصلاة.