من صور القصر في السفر إذا وصل بلد السفر متأخراً

السلام عليكم

إذا سافر الشخص قبل العصر بنصف ساعة واحتمال يصل إلى المكان المسافر إليه مع المغرب ( ممكن قبل أو بعد المغرب بنصف ساعة)، فماذا يفعل بصلاة العصر؟

الجواب

إذا تيقن بالتجربة أو بغلبة الظن أنه سيصل متأخراً فعليه أن يبادر ويصلي العصر قبل السفر بنية الجمع الصوري بين الظهر والعصر، فإن كان غادر بنيان بلده صلاها ركعتين وكان لم يغادر بلده فلتكن صلاة العصر مع الظهر جمعاً لا قصراً، فإن سافر قبل العصر وأخر الصلاة لوقت الوصول فإنه يصليها حين يصل بلد السفر فإن كان ذلك قبل غروب الشمس صلاها ركعتين، وإن وصل والناس يصلون المغرب صلى مع الناس مؤتماً وحين يسلمون يقوم للرابعة ثم يسلم ويقيم صلاة المغرب، لأن صلاة المسافر خلف المقيم تكون تامة لا قصر فيها على الصحيح، وإن صلى منفرداً أو إماماً صلى العصر ركعتين، ثم يقيم الصلاة ويصلي المغرب وإن وصل وقت صلاة العشاء صلى العصر ثم المغرب ثم العشاء، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم (شغله المشركون عام خيبر عن صلاة العصر وقام بمناجزة أعادئه فانشغل بهم عن صلاة العصر فلما جاءت صلاة المغرب وفي رواية صلاة العشاء صلى العصر ثم المغرب ثم العشاء) رواه البخاري وغيره.

( عيسى يحيى معافا )