إعلانات
أجمل ما سمعت من تلاوات القرآن اللقاء الاول مع المشرف : أمير الظلام موقع الشيخ الدكتور الداعية عيسى يحيى المعافا الشريف
اترك لنا طلبك t,j,a,f H,k ghdk photoshop الفوتوشوب أون لاين front page الفرونت بيج مباشر موسوعة هل تعلم أكبر موسوعة ثقافية

العودة     العزة للإسلام

الملاحظات

العزة للإسلام


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2010, 01:36 AM   #1
عبدالعزيز غير متواجد حالياً عبدالعزيز
عضو متحمس


رقم العضويـــة: 1105
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الجــنــــــــس: ذكر :: Male
المشاركــــات: 20
قوة التقييــــم: 0 نقطة
عبدالعزيز will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 52
آخر تواجــــــد: 03-09-2010 (04:57 AM)
المشاهدات: 72 | التعليقات: 3

العزة للإسلام



العزة للإسلام
الخطبة الأولى:
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ){آل عمران:102}، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا){النساء:1}، (يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا){الأحزاب:71}.
أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي رسوله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، ومن يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، ولا يضر إلا نفسه، ولن يضر الله شيئًا.
أما بعد فاتقوا الله عباد الله، فإني أوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله رحمكم الله، فقد فاز المتقون وانتصر المتقون وأدرك العزة والقوة عباد الله المتقون.
أيها الناس: إن الله سبحانه وتعالى قد كتب أن تكون العزة له ولرسوله وللمؤمنين، فقال عز وجل في كتابه الكريم: (بَشِّرِ المُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ العِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيعًا) {النساء:138، 139} . ويقول عز وجل: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ العِزَّةَ فَللهِ العِزَّةُ جَمِيعًا){فاطر:10}، ويقول في كتابه الكريم في آية أخرى: (وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ){المنافقون:8}، فقد جعل سبحانه وتعالى العزة له سبحانه، وجعل لرسوله عليه الصلاة والسلام، إذ قال عز وجل: (كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ){المجادلة:21}، وجعل العزة لعباده المؤمنين، فالمؤمنون أعطاهم الله عز وجل العزة، لأنه يسترهم ويعينهم ويدافع عنهم {[إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا){الحج:38}، كما جعل الله سبحانه وتعالى الذلة والصغار على الكفرة، على اليهود، وسائر الكافرين، فقال سبحانه وتعالى: (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا){آل عمران:112} فهم أذلاء صاغرون، لأنهم تمردوا على منهج الله، وانحرفوا عن طريق الله سبحانه وتعالى.
وحتى تتحقق العزة في أرض الله، حتى تتحقق العزة للإسلام وأن تتحقق العزة للقرآن، وأن تتحقق العزة لله وشعائره، وأن تتحقق العزة لأوامر الله ونواهيه، وأن تتحقق العزة لرسوله عليه الصلاة والسلام، وكل الله ذلك إلى عباده المؤمنين، فقال سبحانه: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) {آل عمران:139}، (فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ){محمد:35}. إلى غير ذلك من الآيات التي تدل على هذه العزة التي جعلها الله سبحانه وتعالى للمؤمنين، وأوكل إليهم أن يقيموا العزة لله وأن يقيموا العزة لدين الله، وأن يقيموا العزة لشعائر الله ومقدساته في أرضه، ولكنه علق ذلك بحقيقة الإيمان، فقال: (إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)، فإذا تحقق الإيمان ظاهره وباطنه قولاً وعملاً فإن المؤمنين حينئذ يستحقون بذلك العزة، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ){الرُّوم:47}، (وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ){الحج:40}، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) {محمد:7}.
فالنصر حققه الله جل وعلا للمؤمنين، يوم أن يتحقق الإيمان، يوم أن تعظم شعائر الله سبحانه وتعالى في قلوب المؤمنين، يوم أن يعظم كل ما يمت بالإسلام بصلة يكون عظيمًا في أوساط المسلمين، في أخلاقهم، في مناهجهم، في تلقيهم للعلم، في معاملاتهم، في أحكامهم، في قضائهم وحدودهم التي يقيمونها على أرض الله، فإذا تحقق ذلك فإن النصر متحقق لهم، كما وعدهم الله جل وعلا والله لا يخلف الميعاد، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
لذلك بين سبحانه وتعالى في كتابه الكريم أنه ينصر عباده المؤمنين، ولم يقل أنه ينصر الناس أو ينصر الخلق، وإنما بين أن النصر للمؤمنين، فالنصر ملازم للإيمان، وقد أوكل الله جل وعلا المهمة إلى عباده المؤمنين أن يقيموا بها، وأن يعتزوا بهذا الدين الإسلامي في أخلاقهم، وأن يعتزوا به في معاملاتهم، أن يقيموه على أرض الله سبحانه وتعالى حكمًا وقضاء، حدودًا وعباده، أخلاقًا ومعاملة.
يوم أن يعتز المؤمنون بتلقيهم العلم المأخوذ من شرع الله سبحانه وتعالى فيقدسونه ويعظمونه في قلوبهم وفي أعمالهم، فإن الله عز وجل ينصرهم وسيذل أعدائهم، وقد ورد في الأثر الصحيح في شأن القرآن والإسلام: (من أخذ به أعزه الله، ومن تركه أذله الله).
ألا وإن المسلمين متى عظموا شعائر الإسلام وقوانين الإسلام واعتزوا به بذلك أعزهم الله جل وعلا، ومن تمرد على تعاليم الإسلام ونظر بعين الاحتقار والدونية وعظم سواها فإنه قد أوقع نفسه في مستنقع الذلة والصغار، ولذلك أتى في قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه – الملقب بالفاروق الذي فرق بين الحق والباطل بعزة الإيمان وبقوة الإيمان، قال: "إنا كنا في الجاهلية قوما أذلاء فلما استمسكنا بالإسلام وأخذنا بالإيمان أعزنا الله، فمن ابتغ العزة في غير الإسلام أذله الله".
فحين ينظر الناس إلى الذلة الحاصلة في المجتمعات الإسلامية فإن هذا ليس ذلة للإسلام، فالإسلام عزيز ومنتصر، ولكن أُتيت المجتمعات الإسلامية من قبل أنفسها، فإن الله يقول: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ){الشُّورى:30}، ويقول سبحانه (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ){آل عمران:165}. وأما الكفرة فإنهم قد كتبت عليهم الذلة والصغار، فهم أذلاء، وأخذوا قوتهم من ضعف المسلمين، فالله جل وعلا يقول في كتابه الكريم مخاطبًا نبيه عليه الصلاة والسلام الذي جعله عزيزًا وقويًا، قال: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا){الأنفال:61}، فلنتأمل في هذا الخطاب من الله عز وجل، إنه لم يقل: فإن جنحتم أيها المسلمون إلى السلم فادعوا أعداءكم أن يجنحوا إليه، وإنما قال: (وَإِنْ جَنَحُوا) أي الكفار، هم الذين يبدؤون، أما أنتم أيها المسلمون فأنتم أعزاء، أنتم أقوياء، هامة لا تنحني وقامة لا تنثني، إن جنح الأعداء إلى السلم وتوسلوا إليكم وتقربوا إليكم فاجنحوا إليها، وقد ختم الله تعالى الآية بأنه عزيز حكيم، وذكر العزة والحكمة في هذا السياق له مدلوله وله معناه، ليتأمل في ذلك الغافلون.
النبي عليه الصلاة والسلام حين بلغه أن يهوديًا أساء إلى مسلمة كان جزاء اليهود أن ينفيهم من الأرض، ويهجّرهم وأن يُبعدهم وأن يأبى مجاورتهم، نفاهم إلى أذرعات، نفاهم وخرجوا أذلاء صاغرين، بمجرد إساءة إلى مسلمة.
فعلينا عباد الله أن نعود إلى ديننا وأن نظهر عزتنا بديننا وفي عباداتنا، وفي ابتعادنا عن ما حرم الله سبحانه وتعالى، فإن المعاصي هي السبب في ذلة أهلها، كما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قوله: (وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري).
اللهم اهدنا واهدِ بنا وجعلنا هداة مهتدين، وأصلحنا وأصلح بنا، واجعلنا صالح المؤمنين، وانصرنا على من عادنا يا رب العالمين.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه، إنه هو التواب الرحيم.
الخطبة الثانية:
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، حتى أتاه اليقين.
أما بعد فاتقوا الله عباد الله. أيها المسلمون: وإن للنصر والعزة والقوة وعزة المسلمين، أسبابا، من أهمها وأعظمها أن يسعوا جاهدين في الأخوة والمحبة والألفة فيما بينهم، لأن في الجماعة قوة والتفرق ذلة، فقد قال الله جل وعلا: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا){الأنفال:46}، فلننظر هذا التعبير البلاغي القرآني، بمجرد ذكر التنازع ذكر الفشل، وفي هذا العصر يصاب المسلمون بالفشل تلو الفشل، نتيجة تنازعهم، واختلافهم، وقد منَّ الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاة والسلام بالنصر ذاكرًا السبب، وهو اجتماع المسلمين وألفة المؤمنين، (هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالمُؤْمِنِينَ * [وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) {الأنفال:62، 63} ، وقال عز وجل: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا}، وبيَّن النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه قوة المؤمنين أنها تكمن في اجتماعهم، فقال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم وتكاتفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه العضو فدعا له سائر الجسد بالسهر والحمى).
فهكذا يد الله مع الجماعة، والفرقة عذاب، ولذلك عرف اليهود وأذنابهم هذا السر فسعوا جاهدين بخطط متنوعة ورصدوا لها أموالاً طائلة وميزانيات عظيمة، الهدف منها التفريق والتمزيق بين المسلمين، تحت عبارة (فرق تَسُد).
فلابد أن نأخذ الدروس من هذه العبر، وأن نسعى إلى أسباب النصر والعزة التي كتبها الله لنا في كتابه وفي سنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ومن تمرد على ذلك فإن الله يقول: {يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم}.
ألا وصلوا وسلموا على من أرسله الله عزيزًا وحكيمًا -عليه الصلاة والسلام - في دعوته، قال سبحانه: (إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا){الأحزاب:56}.
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد، وارض اللهم على أصحابه أجمعين، ومن تبعهم وتباعيهم بإحسان إلى يوم الدين، واجمعنا معهم برحمتك يا أرحم الرحمين. اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وآت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليّها ومولاها. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من عبادك الراشدين. اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم إنا نسألك نصرك وعزك يا رب العالمين، ونسألك يا أرحم الرحمين أن ترزقنا من بركات السماء ومن خيرات الأرض، وأن تجعلنا من عبادك الشاكرين. اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا. ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.
عباد الله: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ){النحل:90}، فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزيدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.


المصدر
http://essa.alshareaf.com/play.php?catsmktba=64
  رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 10:31 AM   #2
الدويش غير متواجد حالياً الدويش
عضو جديد


رقم العضويـــة: 432
تاريخ التسجيل: May 2009
الجــنــــــــس: ذكر :: Male
المشاركــــات: 3
قوة التقييــــم: 0 نقطة
الدويش will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 50
آخر تواجــــــد: 30-07-2010 (10:33 AM)


شكرا عبدالعزيز
  رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 07:56 PM   #3
شبل الخليج غير متواجد حالياً شبل الخليج
مشرف
نائب المدير


رقم العضويـــة: 192
تاريخ التسجيل: Apr 2009
العــــمـــــــــر: 16
الجــنــــــــس: ذكر :: Male
مكان الإقــامة: قلعه الشباب
المشاركــــات: 476
قوة التقييــــم: 2 نقطة
شبل الخليج will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 55
آخر تواجــــــد: 26-08-2010 (03:08 AM)


واقول :.العزه للاسلام.:
  رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 08:08 PM   #4
عبدالعزيز غير متواجد حالياً عبدالعزيز
عضو متحمس


رقم العضويـــة: 1105
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الجــنــــــــس: ذكر :: Male
المشاركــــات: 20
قوة التقييــــم: 0 نقطة
عبدالعزيز will become famous soon enough
نقاط التقييــم: 52
آخر تواجــــــد: 03-09-2010 (04:57 AM)


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدويش مشاهدة المشاركة
شكرا عبدالعزيز
شكرا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبل الخليج مشاهدة المشاركة
واقول :.العزه للاسلام.:
شكرا

تابعوني أثابكم الله
أخوكم أبوالدرداء
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن 02:39 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2009 - 2010.
الاراء في المنتدى لا تعبر عن رأي ادارة المنتدى وانما عن رأي كاتبها.
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
Copyright © 2010 alshareaf. All rights reserved